مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

فهوَ اعتقاد جر كل مفسدة لمن عليه قد بَنَا مُعتَقَدَة من ثَم لا يمتنعون أبدا عن عَرَضٍ مِنَ الْحَرَامِ قد بَدَا كَمثل أحبار اليود قالوا نأخ حُذَهُ وتُغفَرُ الأفعال

وإن أتاهُمُ عرض كمثله قاموا لَهُ وسارَعُوا لأكله

هيهات ليس أمرُهُ مُجازَا من

ن يعملُ السُّوءَ بهِ يُجازى

أنتم ولا من قبل يدَّعُونَا

ليس أمانيكُمُ تُعطون لو صح ما رَوَوْهُ كان عندنا معناه غير ما يقول قومُنَا من قال لا إله إلا الله ي ــــــدخُلُها فذلكمْ مَعْنَاهُ معناه يدخلون بالتوحيـ إن أخلصوه جنة الخلود وذاك ما لَمْ يُلزمن العمل فواجبُ الأعمال لا تُعطَّلُ قد قامت الأدلة القطعية على هلاك تارك الفعلية والجمع بينها بأن نقولاً ذلكَ إِن لَم يترك الْمَعْمُولاً

لَهُ نظائر من الترغيب وهكذا أيضاً منَ التَّره مَنَ نرى الحديثَ يُرسلنَّ الْمَعْنَى فيذكرُ الثواب حينَ: والقيدُ لا يذكرُهُ للعلـ به فلا يُخفى على ذي الفهـ وإنَّما الطاعات والمعاصي لا يُجمعان أبداً لعاص إذ الكبيرُ يُحبطَنَّ العَمَلاً بذلك القرآنُ حقاً تَزَ

وَلَا