مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦إن الأذى والمن والرياء للصدقات مُحطات جاءَ كذاك رفع الصوت فوق صوته يُبْطِلُ أعمالاً لِمَنْ قد يأتِ
والكل من كبائر الدلوب ونحوه في سنة الحبيـ وقد رَوَوا وإن زنا وإن سرق في خبر التبشير إن كان صَدَق في الشرك بالإسلامِ يُمحى مُطلقا
فذاك معناه إذا ما تَابَ فبالمتاب يُرزقُ الثَّوابَ
أو أنَّه أراد إن كان فعل ذلك في الشرك الذي عنه انتقل وليس هذا بالقنوط حَتْمَـ لأَنَّمَا التَّوْبَةُ تُمحى الإِثْمَا فقولُهُ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَتِي حَقٌّ لَهُمْ على نُصُوحِ التّوبَة وليس إخباراً عن الواقع في يوم القيامة من العفو اعرف لو كان ذلكم لكان إغرا منه لفع لفعلِ مَنْ يُصيبُ الكُفْرَا كأنه يقولُ لَوْ أسرفتُمُ في الذنب إني أغفِرَنَّ لكُمُ هذا لعمر الله باطل ولا يقولُهُ مَن للمعاني عَقِلا ـدّدَنَّ مَرَّةً وأخرى تهم له بمعنى الإغرا لكنه يحثُ مَنْ قد أسرَفًا أن يرجعنَّ للمتاب والوقا يقولُ لا يمنعك الإسراف عن المتاب فمعي ألطاف فإن يتوبوا غَفَرَ الذُّنُوبَا وإِن يُصرُّوا أوجَبَ التَّعذيبا
206