مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧وقولُكُمْ شفاعة النبي منها نصير ها نصيب يُعطى للشقي ليس من الصواب أن الْحَقَّا ليس شفاعة ليسَ شفاعة لمن قد يشقى جاءَ بذاك محكم الكتاب وستة المختارِ والأصحاب
لا يشفعون أبداً إلا لمن قد ارتضى تمنعُهُمْ وتُحرمن ووردت صحائحُ الأخب حائحُ الأخبـ عنهم فلا تماري
بمنعهـ
وفي حديث الحوض قالَ سُحقاً ولَمْ يقُل يا رب لا لايشقى
لكنها تكون للتقـ
تخرجُهُمْ
موقف الحساب ـن
ـــــــد خلونها بفض
ترفَعُهُ لمَنْ لِمَنْزِل.
على
إلى مقام الفضل والثواب
الله وبشفاعة الـ نَّبِيِّ الأَوَّاه
ويُعط فوق ماله قد اسْتَحق من منزل بعمل له سَبَق فيشفعُ المختار حينَ يشفع له فيُعطَى رُتبةٌ ويُرف ويُرفَعُ فأسألُ الكريم منها أعلى ظ ينالُه فى تعلّ والقولُ بالرؤية في أخبار قابلة التأويل للنظ
إن صح ما رَوَوهُ فالتتريه لربن
ا يلزَمُ لا التشـ
وحيثُما التّتريهُ يُمكنَنَّا فواجب عليهِ يُحْمَلَنَّـ
وحيثُما
لأَنَّهُ
ـيّنَ التشـ
ـار
سبيه
نردُّ في الحال الذي قالوه
يس كمثل الله ل الله شيء تعالى الله عن أشباه
207