مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ٢٥

أجز تقيَّةً بقول إن خَلَص من نيل ضُرٍّ منْ به القولُ يُخص وامنعها في إتلاف نفس إن جنى والخلف في إتلاف مال ضمنا ولم تُجز تقيَّةً بالفعـ كالحرق والغرق ومل القل لكن جواز ما أبيحَ في الضَّرَرْ كالأكل للميتة والدم اشتهر ومكرة جاءَ بما الحَدُّ يَجب عليه في أن لا يُحَدَّ نسْتَحب ورُفِعَ الإثم لدى الخطأ ومن الزمه الظاهرُ حكماً يَسْلَمَنُ كالقاتل النفس وكالمطلق زوجته خطأ ومثل المعتق ورفع الوزر لدى النسيان وهكذا وسوسة الشيطان من بعد أن جاهَدَهُ بما قَدَرْ إذ لم تكن أشدَّ من رؤيا البَصَر

الخاتمة

تمت بحمد الله أنوار العقول حاويةً أهم شيء في الأصول عارية من وصمة الإخلال سالكة طريقة الكمال أهديتها صرفاً لكل طالب تصوتُهُ من كلّ تصونه من كل قول كاذب وأحمد الله على التيس سير في أتم ما قد رُمه أتم ما قد رُمْتُهُ من شرَفِ

ثم الصلاة مع تسليم على محمد المبعوث من وآله وصحبه ومَنْ قَفَا منهاجَهُمْ على التمام والوقا