مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ٢٤حتى يرى الموت دنا من قربه
ولم يُردَّ تائب من. أو تطلعُ الشمس من المغرب قد أتى عن المختار فيما قد ورَدْ فقاتلُ المؤمن عمداً تقبل توبته وهكذا المضلل من بعد موت مَنْ أضل وإذا ألا ليبطلن حقا فكذا وقيل أن لا توبة لهم وفي قول أبي نبهان أن ليس اصطفي لكن على المضِلَّ أنْ يُبلغ مَنْ أضله أضله بما دعي ومن فتَن إن كان في مقدرة وإلا فهو حري بمتاب المولى وتاركٌ فرضًا لمولاه مضى كفارة وتوبة قد فُرضا عليه مع إبداله وقيل لا شيء سوى التوبة في ذا جعلاً وذا كمثل الصوم والصلاة في حكم من حرم للحرمات وفي مُصر قد أتى الطاعة هل له ثوابها إذ الغفان حل أولا أو التفصيل أولى إن عصى من غير ما شرك أتى محصحصاً ومجمل توبة من يُحرم والمستحل عكس هذا يلزَمُ
ومن أتى شيئاً على التحريم لم يُجزه التوب بلا تغريم وإن يكن أتاه باستحلال بعكسه في أعدل الأقوال وإن يكن في يده ما قد كسب عليه أن يَرُدَّهُ لَمَنْ سلب وحكمه محرم حينَ فَعَل حتى يصح أنه قد استحل
24