مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ٨٢

تنفذ

الباب الخامس

في الأصناف التي تنفذ فيها الزكاة

في ذي الفقر والتمسكن وعامل لأخذها المستحسن وناصر للدين بالتأليف وغارم للدين ذي تكليف وفي الرقاب وهو من تكاتبُ وابن السبيل وهو شخص غائبُ عن داره لو كان ذَا غَناء فصار في الأسفار ذا عناء وفي المجاهدين والشرط لكل حرية إسلامُ والعقل فقل بعد البلوغ وزد المؤلّفا مع حاجة الإمام كونه وفا وفي الرقاب زد ثبوت العقد وعامل وفي سبيل الجد فرد عليه كونهم ذكوراً بإذن قائد غدا مبروراً وغارماً إن لم يكن في معصيه وابن السبيل قد مضى فدعنيه أما الفقير وكذا المسكين فالأولان فيهما يكون أعنى بذا الإسلام والتحررا وليس تعطي مُبدعاً قد فَجَرا إلا إذا لم يَجِدنٌ ولِـ ولم يجد موافقاً عصـ

ومن عليك عوله من دين فليس يُعطى من زكاة العين

وغيرها كولد صـ

82

ووالداً ذي ضعف فقـ

ـير