مفتاح السعادة إلى صحيح العبادة (أنوار العقول - مدارج الكمال - كشف الحقيقة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مجموعة قصائد

الجزء ١ · صفحة ٩٩

كذا الجنابات جميعاً والرَّفَتْ والفسق والمراء واترك العبث كذا تشه ونكاح عقده و بالجماعِ حَجُهُ يُفسدة كذاك الاستمناء وليَقُمْ إلى ما بعد عامه فيقضي مكملا والخَلفُ فِي فَسَاده إِنْ فاضاً مِنْ قبل أَنْ تَعْرُبَ واسْتَفَاضَا وجاز قتلُ حَيَّة وعقرب كذا حِداةٌ وغُراب وسبع يقصده

عقرب وفارة وعاقر من اكلب

يقصده وكل ما لا يندفع

إلا بقتل يُقتلن ولو غدا منْ جُملة الصيد وفي هذا الفدا وحُلَّ إِنْ أَحْلَلْت كلُّ ما حَرُمْ دون اصطياد وجماع في الحرَ فصيدُهُ مُحرَّم والشَّجَرُ مؤيَّداً وحَلَّ مِنْهُ الإذخِرُ وبعد أن تزور حلَّ الكُلُ حتّى الجماع والمصيد الحل

ذكر ما يفعله الحاج بعد دخوله مكة

وَطُف طوافاً للقُدُوم آمراً به وانف ه وانفرن مع من نفراً وليلةُ الوقوف في منى فقر وقبل أن تطلُعَ مِنْهَا لا تَسِرْ

ولا تفض قبل الغروب المُظلم وليلة النَّحْرِ بجمع وقبل أن تطلعَ شَمْسُها ارْحل وجمرةَ العَقَبَةِ فارْمِ وانْزِلِ وأبلغ الي محه إذا كُنتَ أَخَا تمنع أو نحو ذا

99