مجموعة قصائد
الجزء ١ · صفحة ١٠٠وحلَّ بالحلق أو التقص والأفضَلُ الخَلْقُ منَ الأخير وامض إلى البيت به تطوفاً سبعاً بطهر سبعاً بطهر وكساء واعطفاً فصل في الْمَقامِ ركعتين والسعي بعد بين المروتين سَبعَةُ أشواط لَهَا مُكَمِّلاً مُهَرْوِلا فِي مَوْضِعٍ ومُرْمِلا وارجع إلى الجمار لقيت الْمُنَى ولترمها ولترمهَا حَالَ الْمُقَامِ فِي مِنى
ولْتَرْمهَا في يَوْم حادي عَشَراً بعد الزوال وبثاني عشراً وهكذا في آخر الأيام وطُفٌ ودَاعَاً سُنَّةِ السَّمَامِ وتفْعَلُ الحائض ما قد ذُكراً ولا تَطُف بالبَيْت حَتَّى تَطْهُراَ
الباب الثالث
فيما يلزم بسببه الجزاء
وفاعل بَعْض الذي سأذكرُ يَلزَمُهُ دم به يُكَفِّرُ مُجاوِزُ الميقات غير مُحرم ولابسُ المَخيط عَمْداً فاعْلَم أو ناسياً حتى أتاه الليل وفي مطيب كذاك القولُ و في مُغَطِّي الرَّأْس أَوْ أَدْمى الْجَسد من نفسه أو غيره دمّ وَرَدْ وقاطع ثلاثَ شَعْرات فمَا فوق كذا الأَظْفَارُ أَيْضاً فَاعْلَمَا