قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي علي بن سعيد الريامي

قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

قضية عزل الإمام الصلت بن مالد الخروصي

بن عمر أن يكون وسيط سلام بين الطرفين المتحاربين، وسعى لإقناع فهم بن وارث وغيره من وجوه القبائل المتحالفة، وكاد مسعاه أن يكلل بالنجاح بعد أن وجد شيئاً من الاستجابة إلى دعوة السلم التي طرحها، غير أن مناوشات بدأت تقع بين المعسكرين، وبدأ القتال ينشب بعيداً عن موقع المفاوضات، بين فهم، وغيلان، وقد حاول الأخير، أن يفك ذلك الاشتباك بشتى الوسائل الممكنة ولكنه لم ينجح، وقد وصف أبو المؤثر تلك المحاولة بالقول: … أنه كان يكف الناس عن القتال ويحجزهم، حتى تعب بدنه وصوته من شدة ما ينهى عن القتال. أسفرت الموقعة عن انتصار قوات راشد بن النظر، وهزيمة تحالف اليحمد والعتيك، وبني مالك بن فهم ومن كان معهم، ونتج عنها خسائر فادحة في الأرواح، وكان من بين القتلى زعيم قبيلة العتيك في الباطنة نصر بن منهال العتكي، وولداه المنهال، وغسان، وكذلك أخوه صالح، أما من بني مالك بن فهم، فقد قتل حاضر بن عبد الملك بن بلال السليمي، وابن أخيه المختار بن سليمان، وغيرهم.

1 - غيلان بن عمر: لا تشير المصادر إلى الجهة التي كان يمثلها باستثناء أبي المؤثر في كتابه الأحداث والصفات عندما ذكر أنه كان قد غزا في سرية من قبل والي صحار دون أن يشير إلى الفترة التي قاد فيها تلك السرية، وهل كانت متزامنة مع موقعة الروضة أم لا؟، حيث وردت إشارة أبي المؤثر له في جملة اعتراضية الهدف منها التعريف به وعليه لا يمكن الجزم هنا بما ذهب إليه طالب مهدي هاشم عندما ذكر بأن غيلان كان أحد قواد السرايا التابعة لوالي صحار. انظر: المصدر نفسه، ص 32. هاشم، مرجع سابق ص 269. 2 - أبو المؤثر: الأحداث، ص 32 - 33. هاشم، مرجع السابق، ص 269.

3 - أبو المؤثر، المصدر السابق، ص 33. 4 - لمزيد من التفاصيل حول ضحايا موقعة الروضة، انظر: العوتبي: الأنساب، ج 2، ص 313 - 314.

عبيدلي: الدولة العمانية، ص 146 - 147.

134