الإمامة والصراع على السلطة في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٤الإمامة والصراع على السلطة في عمان اواخر دولة اليعاربة
الأولى، إمامة الجلندى بن مسعود (132 هـ/ 749 م - 134 هـ/752 م). كذلك طبق في
فترات مختلفة حتى العصر الحديث
2 - مسلك الشراء: يكون بشراء الآخرة بالدنيا، أي التضحية بالنفس وجهاد السلطة الجائرة، وقد أخذ من قوله تعالى: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله، والانتقال إلى المسلك يكون حين يبلغ استبداد السلطة حدا لا يمكن احتماله، ويشترط فيه اتفاق 40 من أتباع المذهب على الثورة، كما أن الإمام لا يمكنه التراجع حتى لو تخلت عنه جماعته. فبعد اكتمال عدد الثوار أربعين رجلا فما فوق، فإنهم يخرجون من ديارهم إلى الأماكن التي يمكن أن يتم فيها العمل الجهادي، ولا يعودون إلى أهلهم حتى يهلكوا عن آخرهم، ويمكن لهم ذلك إذا بقي منهم ثلاثة، وذلك لكي يكونوا نواة لمواصلة العمل الجهادي. والمثال على هذا المسلك ما قام به أبو بلال مرداس بن حدير و 40 من أصحابه زمن الأمويين
سنة 61 هـ.
3 - مسلك الدفاع: يكون عندما يتعرض أتباع المذهب لهجوم من قبل عدو خارجي وهم في وضع قيادي يخلو من وجود إمام، أو في حالة حدوث تجاوز من الإمام المعقود له، وفي كلا الحالتين يتم الاجتماع واختيار إمام يدافع تحت 1 - في العصر الحديث دخلت الإمامة في عمان حالة الكتمان بعد سقوط إمامة عزان بن قيس (1871 - 1868 م) حتى إعلان إمامة سالم بن راشد الخروصي (1913 - 1920 م). 2 - سورة البقرة: آية 207 3 - الكندي، أحمد بن عبد الله (ت: 557 هـ/1162 م). المصنف. ج 10، تح: الشيخ سالم بن حمد الحارثي، ط 1، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط: 1983 م، ص 190 - 191؛ اطفيش، امحمد يوسف (ت: 1332 هـ / 1914 م). شرح كتاب النيل وشفاء العليل. ج 14، ط 3، مكتبة الإرشاد، جدة: 1985، ص
345
4 - اطفيش، شرح عقيدة التوحيد، ص 196.
14