الإمامة والصراع على السلطة في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٥٥التدخل الفارسي
خروجهم بعدتهم وعتادهم فاتجهوا صوب الساحل حيث قبض عليهم والي صحار الشيخ أحمد بن سعيد البوسعيدي وحبسهم.
أما القوات الرئيسية فكان الخلاف قد اشتد بين القواد الفرس، حتى وصل الأمر إلى أن دس تقي خان السم للطيف خان فقضي عليه، كما فشلت في السيطرة على صحار وحاول تقي خان الحصول على تعزيزات من بندر عباس ولكن دون جدوى، فأمر قواته بالانسحاب إلى جلفار، في وقت عزم فيه سيف الثاني على طردهم فسار إليهم بجيش كبير برا وبحرا غير أن احتراق أحد مراكبه أثناه عن
عزمه وذلك يوم الجمعة 19 شوال 1151 هـ/ 30 يناير 1739 م.
وتأزم وضع تقي خان مع حدوث تمرد في الأسطول الفارسي، وتدهور الأمور في فارس حيث نشبت عدة ثورات فيها دفعت نادر شاه إلى استرداد جزء من قواته المرابطة في الخليج العربي، وأدى كل ذلك إلى عدم حصوله على الدعم المطلوب، فانسحب إلى بندر عباس تاركا جزءا من قواته في أواخر شهر يوليو
1739 م، وانتهت بذلك الحملة الفارسية الثانية.
3 - Bathurst، The Yarubi Dynasty of Oman، p 295.
1 - المعولي المصدر السابق، ص 289 290. 2 - أمين، المرجع السابق، ص 16.
4 - ابن رزيق الفتح المبين، ص 299. 5 - فارس، المرجع السابق، ص 104.
6 - الزبيدي، المرجع السابق، ص 106 108.
155