سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٠مقام التوحيد
عن النقص جلّ وعن كل مثل بتقديسه أحِيلُ عَن الذَاتِ إِذْرَاكِهَا بِعَيْنِ وَفَهُم وَتَصْوير عَقْلِ فما قَدْ تَصَوَّرَ فِي عَقْلِنَا خلاف لوحدةِ ذاتِ الأَجَلِ وَمَا أَدْرَكَ الوُهُمُ في خَيْلِهِ فَذَاكَ حُدُوتُ بقطع التحلي فإن قصارى عُقُول الودى يدرك الوجود لذات المجلي وذلك درك كما واجب تحة علماً الموجود عقل وغير الوجود محال لله فلا تَصِفُ ذَاتَهُ بصفاتِ التدلي وجود الحوادث من خلقه دليل الوجوب الوجود الأجل وما للوجود ابتداء ولا يوصف بقاه انتهاء كمثلي فَأَشْهَدُ حقاً بأن الذي الكَائِنَاتِ القيد التجلي
61
و فرد يلا
تَفَرد دي بوصـ بوصف الوجُودِ وليس قديماً بكر غداة
وند ومثل
الحدود
المحل
شي وإعدادِ حول
ابتداء المحدود قبل
ولكن سُبقَ وَجُودٍ لَهُ
محيط لِكُلِّ الوَرَى ربنا
إحاطة
عليكم
وقهر
شهد و حول
هو الله حى تعالى يلا حياة تحل بذات المجلي
ولكن
67 7
جوبي
له بغَير اتصاف فناء وفصل
بغير صماخ ولا غضاريف أذُنِ وَسُمع مُحل بخير بغير عيوني ولا حداق شقاق على أي شكل
وط
J.