سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

وإن تكن تبذته ريها وها فذاك مال رايح إلى الخير فانيد فضول ما لديك جاعلا في أفضل البرِّ وَمَوْصُولٍ أَبَرٌ فَدِرُهُمْ قَدَّمْتَهُ، فَإِنَّهُ مِنْ مالك الرايج مبرود مدون القدر ودِرُهم خَلَفْتَهُ لِعَاقِب فذاكَ مَالُ عَاقِبُ بِهِ يُسر ما لك منه غير ما قدمته الوجه بد ليس مالا مُدَّخَر لَيْسَ فَابْتَدِرِ الأَعْمَالَ قَبْلَ فَوْتها قبيل أَنْ تَضِيرَ مُرمُوسَ الحفر وَقَبْلَ أَن يَأْتِيكَ أَمُرُ لَمْ تَكُن لِرَدِّهِ مِنْ حِيْلَةٍ وَلاَ فِكر وما لهُ مِنْ نَظر إذا أتي ولا انتظار نفسٍ المنتظر وقبل أن تصبح ذهناً بالذي أَسْلَفْتُهُ مِنْ عَمَلِ خَيْرٍ وَشَرٌ فَاحْذَرُ مِنَ الدُّنْيَا فَأَنْتَ رَاحِلَ وليست الدنيا بدَارٍ مُسْتَقَر ما هي إلا للأُولَى قَدْ خُلِقوا بها سَفِينُ عَاير لمن غير بن فقد نَعتُ جَهْراً إِلَهُمُ نَفْسَهَا واذنتُ وَدَاعَهُم إلى السفر فانتظر الرحلة إن وقتها أقرب من جو وادنى منتظر

وقد عَلِمْتَ مَنْ مَضى مر

قدم

تملا

وو

مرجو

على سبيل وَاحِدٍ فِيمَنْ غَير مُسْتَأخِرُ يَقُفُوهُمُ على الأثر

الكُل مِنْهُمْ وَارِدُ فَهَلْ تَرَى الوارد بَعْدُ الوُجُودِ قَد صَدر هيئات لا من صادر وراجع لذاهب حتى النشور المنتظر فَذَلِكَ اليومَ عَصِيْبٌ هَائِل يوم بِهِ أَعْمَالُ كُلِّ مُختصر وعقَبَاتٍ ثُمَّ مَا كَمِثْلَها من العقاب بَلْ كُثوداتُ الخطر ووقفات توقفن عندها تبلى ربها بل تُبتلى وتختبر فا عدد لها ما اسطَعْتَ مِنْ أُجُوبَةٍ تَنْجُو بها فإنها إحدى الكبر

1991

104