سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

وما استلذوا مطعماً

وقصروا آمالهم وقتلو

لكنا الموء يسرى ريجه

ثم يعتبرُ

يجهله

مُفَكِّراً الأَصْلِهِ

ولا سلوا، فما بهم من الكدر من الحطام الحطام غير مطلوب الوطر

"

قدِ اسْتَوى

ستوى عَلَى قُوَاهُ وَاسْتَقَر حَق أَخُوقَهُ وَمِنْ يُطر

قَدْ قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَجْهَلَهُ بِلا وَمَا أَكْفُرُهُ إِذْ قَدْ كَفَرُ طره ما ناله

يخونه

وإن نور

إن نال في الدُّنْيا غِنى وصحة قَدْ غَرَهُ الجَهلُ وَحِلْمَ رَبِّهِ وما وَعَى وَلاَ ادْعُوَى وَلا اذكر يكُتُ في دُنْيَاهُ كَدَّ خَالِدٍ ليْسَ يَموتُ قَطُّ مِنْ دُونِ البَشر ويجمع المال ريها نهاوشا مُخافَةَ الفَقْرِ عَلَيْهِ وَالضَّرُرُ يجمعهُ مِنْ طَارِف وَتَالِدٍ حرصاً على الحياة مسلوب الفكر لم تُنْدِ مِنْ شَحٍ صَفَاةٌ كُفْهِ وَمَا لَه عمدة فيها ادخر علن أتاه بعدة الوادث وناهب بلا كدر يَا أَيُّهَا الجَامِعُ مِنْ حُطَامَهَا مهلاً ما جعكهُ إِلا خَطر فَا جَمعَكَة أقصر أخي أنها دعالَة وَفِتْنَةٌ قائِدَةٌ لِكُلِّ ضُرٌ أَمر وَخُذْ فَقَط مِنْهَا مَا كَفَى فَإِنَّ مَا كَفاك موضوع البشر وما يزيدُ عَنْهُ فَهُوَ وَرُطَةٌ أَحدثتها وذلة منها الغير ستَرْحَلَنْ عَنْ قَرِيبٍ رَاغِمَا وَهنَارِ مَا أَسْلَفَتْ مِنْ خَيْرٌ وَشَرٌ وَتَترُكن كُلَّما جَعَتَهُ لِلنَّاهِبِينَ بَيْبَةٌ بِلا حَدَرُ حسبُكَ مِنْ دُنْيَاكَ هَذِي لُقْمَةٌ تُقِيمُ مِن صَلْبكَ مُوهُونَ الفطر وشربَةٌ بِهَا تَبَلُّ يَابساً مِنْ خَلْقِكَ الأَجُوفِ أَوْ عِرقٍ فَغَرُ وخرقةً تَلْبِسُهَا مُوَادِياً بلبسها السَّواةَ عَنْ رأي البصر وَمَا عَدَاهُ فَفَضُولٌ ضَائِرُ إِذْ لَمْ تَكُنْ أَخْلَصْتَهُ مِنَ الفرد

نهد

?/

A

103