سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١١٣الموعظة الخامسة
1961
666
نمدد
أخاف نُزُولَ المَوْتِ قَبْلَ التَّزُودِ وَقَبْلَ انْتِبَاهِي مِنْ غَفُولٍ وَمُوْقَدِي وقبل رُجُوعِي مِنْ قَرِيبٍ وَتَتُوبَتِي إِلَى اللَّهِ مِنْ أَوْزارِ ما اكتسبت اكْتَسَبَتْ يُدِي وأَعْلَمُ أَنَّ الموتَ لَا شَكٍّ مُدْرِكي بياتاً بليل أو مُقِيلاً على غدٍ وأيقنت أني ميْتُ لَسْتُ خَالِداً وَإِنْ كُنْتُ لَا أَدْرِي مَتَى وَقْتُ مُوْعِدِي ولكنّني أُدْرِيهِ مَا أُفِيتُهُ،،، عَلَى كُلِّ حالٍ كُنتُ غَيْرُ ولو طال عيشي في الحياة مطاله فتلك بلا ريب لوقت محدد وَلي سَاعَةٌ لَا يَفْتَنِي مُضَاضُهَا وَيُدْرِكَنِي فِيهَا جَمَامٍ مُدِ فَإِنْ أَنَا قَدْ أَصْبَحْتُ لَم أَدْرٍ هَلْ أَنَا أباتُ وَإِنْ أَمْسَيْتُ أَبْقَى إِلَى عَدِ لقد عاش من قبلي قرون كثيرة فَأَعْدَمَهُمْ وَقعُ المَنونِ الحصد كأَضْغَاتٍ أحلام المنوم المشهد
فيا لطَفَ نَفْسِي والحياة أخاها
مبدد
ولم يبقَ مِنْهَا غَير نُورٍ موصد
التَّزور
W!!
ويا لحيارة قد مضى جل عدها خُذِي الزاد نَفْسِي وَاسْتَتعدي من الودى قبيل هُجوم الموتِ دونَ وقبل ذُبُولِ العود والعود مورقُ وَغُصْنِي وَطِيبٌ أَمَلَهُ غَيرُ أَمَلد وقَبْلَ جَفَافِ الغُضْنِ مِنْ هَدَفِ الفَنَّا وَجِسْمِي صَحِيحٌ، قَابِلُ لَم يُشَرِّد وقبل انحطاطي قاوِياً مُنظُرْجاً أعالج والعُيْنَانِ تَنْظُرُ مُقْعَدِي وَقَبْلَ انعِراقَ الوَجْهِ وَالوُجُهُ شَاحِبٌ شَخِيراً شخيْراً وَلَمْ يُقْوى عَلَيْهِ تَجَلَّدِي وقبل ارتفاعِي بالأنين مُغرغراً غَصِيصاً يُجدَبِ الموتِ والموتُ مُجْهِدِي و قبلَ انْزهَاقِ الروح كرهاً بنعتها بها تصعد الأملاك ز نمود در وقبل خروجي راحلاً لستُ راجعاً لبيتِ مُقَامِي لا رُجُوع الموردي وقبل انتقالي مِنْ فَسِيح مرابعي إلى ضيق شير في سُقُوفٍ وَجُلُمرٍ
113