سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١١٤ومِن
ومِنْ قَبْلِ وَادْرَاجِي إذا ما رزقته بأثواب أكفاني والقافِ مُعْتَدِي ومن قبل حمل الحاملين الجني على آلة حدبا من اليد لليد قبل إِضْجَاعِي على الجنب تاوِياً وحيداً عَلى قَبْرِي وغير ممهد وَمِنْ قَبْلِ أَن يُحثوا التزابُ جَمَاعَةٌ عَلَى وَمَنْ يُحدُّوا فَبالأجر يُعتدي وجاوَرَتُ أَمْوَاتاً يَنظُنِ قُبُورِهِمْ وَفَارَقْتُ دَعْمَ الْأَنْفِ جِيرَانَ مُعْهَدِي وصرت أسيراً بالذي أنا كادح خليف الثّرى بين القبور يقذفرٍ أخَلَّفُ مَا أَكْدِيْهِ فِي العُمرِ جَاهِداً كاني لم اكدي ولستُ يُجْهَدِ تنَالُهُ الوَارَتُ طَوْلاً بِلا عَنا هنيئا بلا كي وعيشاً بِأَدْعَدٍ على حُسَابٌ فِيهِ لَمَا أَفَيْتُهُ طويل يُشِيبُ الطفل مِنْهُ مُبْلِدِي ويوماً عَبُوساً قطر يرا زَهَاؤُه كخمسين ألفاً مِنْ سِنِينِ التعبد ويوماً عَصِيباً اللذين تحملوا من الاصْبِر وَالأَوْزَارِ مِنْ كُلِّ مُعْتَدِ وكُلُّ امرء مسلوقة كُم وَاحِدٌ علَى رَقّ مُنشُورٍ وليس مجحد يُرَى فِيهِ مِنْ خَيْرٍ أَتَاهُ وَشَرَهُ كَفَاهُ حِسَاباً نَفْسَهُ دُونَ مُشْهد فَأَمَّا سَعِيدُ، أَخَذَ بِيَمِينِهِ لِطَائِرِهِ قَدْ طَابَ نَفْساً بِأَرْغد وَأَمَّا شَيُّ أَخذ بِشَمَالِهِ يُوَدُّ وَلَوْ قَدْ كَانَ عَنْهَا بأَبعد وفاز فريق بالجنان تزودوا مين الخير والتقوى ولم أتزود وَصُرْتُ أَنا حيران زادِي مَاء رغم الا مُلاتُ صِحَافِي مِنْ خُطَايَا تَعَمُّدِي وَمِنْ صَالِحٍ الأَعْمَالِ قَدْ أَنتُ خَالِياً أسيراً بأوزادٍ بِها صُرْتُ مُرتدي وَأَوقَرْتُ أَقَاماً تَحمَّلتُ إمرها ثقالاً وأخواباً فَأُوهَتُ تُجلدي عرفتُ يقيناً أنني لستُ نَاجِياً أَنَّني يصالح أَعْمَالِي وَحُسْنِ تُعبدي ولكِن رَجَائِي في المي يمري إلى عقومٍ إِنْ كَانَ بِالْعُفُو مُسْعِدِي وظبي المي فيك خيرا وأني فقيد إلى اللطف الخفي المجرد
يا