سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١١٧رويدك خل المني إنما حياتك تعدو العلم وبسر
ونفسك فابك طويلاً على زُمَانٍ أَضَعْتُ بِلَهُو وَبَخْسِ
// /
وشَمِّرٌ وَذُمِّر فان المدى وصلْتُ إِلَيْهِ بِعَقُل وَحِسٌ ودربكَ قفر وجيش فهل الدُرْبكَ أَعْدَدْتُ زاداً مُوسي تَرُومُ الوُصُولَ عَلَى بُعْدِهِ وَمَا فِي غَرَارِكَ ذَادُ يُحسّي وَمَالَكَ فِيهِ رُكُوبٌ ولا صحبت دليلاً وَأَنتُ بلبس فَهَلْ جَازُ قَوْمٌ طَرِيقاً تَرَى بِغَير مُزَادٍ وَمِنْ غَير أَنس غُرُورُ الأَمَانِي تُضِلُّ الفَتَى وَجَهلُ الطريق مُؤدِ التعيس رُوَيْدَكَ دُعَ الدُّنَا إِنَّهَا أَكَاذِيبُ وَعْدٍ وَمَوْعُودُ دَلْسِ أَمَانِيكَ حَسْرَى فَدَع قربها فالك منها أنا مير غرس وخَلْفَكَ صَاحٍ كَفُورٌ فَإِن قُحُمْتَ الكُتُودُ وَصَلْتُ بأنس وَدُنْيَاكَ هَذِي غَرُورٍ فَإِن طُمِعتُ إِلَيْهَا وَقَعت يركس ترِيكَ لَهَا مَنظراً ظَاهِراً وَبَاطِها السم النقيع المدمّي إذَا مَا أَسرتك يوماً بها أَسَاءَتْكَ دَهراً طويلاً بِعَكْسٍ عُرِفتُ السَّرْمَانَ وأَفْعَالِهِ وَأَنتَ يحب الزمان مُرسي مُضَى الدَّهُرُ يَوْماً فَيُوماً عَلَى تَقُنِّي نُفُوسِ وَأَيَّامِ نَفْسِي ولا بعضُه من الدهر إلا من العمر وَلِلْقَومِ فِيْهِ وَرُودُ فَهَلْ رَأَيْتُ صُدُوداً وارِد وَفِعَل الزَّمَانِ بِعُمَارِهِ عُرفتُ خَبِيراً بهش وفرس ففي كل يوم تَرَى بَطْشُهُ يُقيناً بجسٌ وَحِسٌ وبُسٌ متى نَفْسِي لَم تُيْأَسي
وما مر يوم وَلَا بَعْضُهُ مو
إلى قم التمادي ولم أدعوي وحتى
117