سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١١٦

الموعظة السادسة

برمسي

لأُنسي

بأم

بأمس

نَفْسِي

أَحَقِّ البُكَاءِ بُكَانِي لَنَفْسِي قُبيل حُلُولِ دهِيناً فَالِي أَبْكِي حَزيناً على فراقِي صَدِّيقًا وَفَقَدِي فَهَلْ كَانَ يُبْدِي بُكَاءُ عَلَى حبيب يب تقضى وجب وهلْ رَدَّ مُيْتاً بُكًا مَنْ بَكَى عَلَى فَقَدِ مَيْتٍ عَلَيْهِمْ ولو كان يجدي البكا ميتاً بُكَيْتُ طَوِيلاً مَنَ الدُّهْر فَهُمَاتٌ لَيْسَ رُجُوع مَنْ قَضَى المَوْتُ فِيهِ فَحْل برس فكُمْ قَدْ أَبَادَ الحِمامُ قُرُوناً كَثِيراً تُقضوا وكانوا يرغس وكُمْ شَتَ جمعاً وَفَلَّ جُنُوداً وَكَمْ هَدٌ جداً عُلاه لاس نَاسٌ قَوماً بَيَاتاً بظفر بياتا يظهر وقد أناسا بيانا بفرس اب الأنس آدَمَ قدما وَحَوَى وَشَيْتُ جُدُودُ الأنس وأَيْنَ الملك سلمان الرخا وذُو الأَيْدي أَيْن المنيب المبسي وَنُوحٍ وَهُودٌ وَصَالِحُ أَيضاً وأَيْنَ شُعَيْب بمدينَ مُرسي رعُونَ مُوسى وَمُوسَاهُ مَنْ لمولاه صار كليما بقدس وَأَيْنَ الخَلِيلُ وَرُودُهُ تَعَدَّى فَصَارَ عَلَى الْأَرْضِ مُجْسِي وَعَادُ وَشَدَّادُ أَفْنَاهُمُ وأَصْحَابُ مَارَبُ كَانُوا يرغس وأين الكيميرُ مَنْ هُمْ هُمُ مُلوكُ تُباهوا بفخر وفلس وَفَلْسٍ وأينَ التَّبَابِعُ من حمير مِنْ ومن كان يدعا بنعما وبوس وأينَ القيامِرُ من أَوصَدُواً ختِ فَجَاسُوا الديار بجس ا بيدوا سَرِيعا كَأَن لَم يكن لهم قد ذكر سوى كَانَ أُمس

وفرعون

116