سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١١٩

الموعظة السابعة

لا خَيْرَ فِي الدُّنْيا وَمَنْ بها سَكُنُ ومن لما يجمع أَو لها امتهن فإنها دَارُ فَنَاءٍ لَمْ تُكُن دار بقاء للأولى بها سكن وَإِنهَا سَفِينَةُ العَابِر وَسَافِر وراجل إلى الوطن وإنها طريق يقُ كُلِّ زايح وَصَالِحٍ وَطَالِحٍ وَمَنْ قَطن فإنها سوق لِكُلِّ بَائِعِ وَمُشْتَرٍ وَكَائِل وَمُونَ وهي الغُرُورِ وَالهَصُودُ جبلة العَاقِل وَجَاهِلِ وَمَن وَمَن و كَانَتِ الدُّنْيا تُساوِي كُلُّها قُلَامَةَ الظُّفْرِ لَدَى اللَّهِ مَنْ سقى شَرْبَةٌ مَاءٍ كَافِراً منها ولا أَعْطَاهُمُ مِنْها رَسُن لكِهَا جَنَّةٌ كُلِّ كَافِرٍ وسجن كُل مُؤْمِن بها وهن وَسِجْنُ يُحْيِي الْإِنه مُؤْمِناً عنها كما تحمي من الماء السقيم قَدْ عَلَنْ منعُهَا عَنْهُ إِذا فَتَنْزوي كَمِثْل رَقٌ يَنْزُوِي إِذَا سَخَنُ يَبْغُضُها الله وَكُلٌّ مُؤْمِن فَعُنْدُهُمْ أَبْغَضُ

W

شَيْ

قد

"

يهن

تم يُنظر الله إلها أَبَداً من خُلِقَتْ مِنْ سَخَطِ لها إذن فَاحْذَرُ أُخَيُّ وَاتَّخَذَهَا سَفَراً فانْتُ عَنْهَا رَاحِلُ، عَلَى وَسَنْ وَلَسْتُ مِنْهَا نَائِلاً سوى الذي أكَلْتُ أَوْ يُبَسْتَهُ عَلَى البُدُن وَلَوْ مُلكت ما ملكت في الدُّنا طَائِلِ وَنَائِلِ وَمِنْ خُدُنْ فَلَيْسَ ذَاكَ كُلُّهُ بِنَافِعٍ ولا يمغين عنك من شيء يعن توحَلُ أَنْتَ كَارِها عَنِ الدِّي مُسْتَشْرِفاً لَهُ ظَلَلَتُ تَجْمَعَنْ تُتْرُكْهُ كَلَمْ تَكُن جَعْتُهُ وَلَمْ تَكُنْ أَكْدَيْتُهُ وَلَمْ. تكن

119