سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

فشَرهُ وَضُرَّهُ وَشَق

ليره

ره ووسعه

وبره ووس

ونكه طرا عليك والجن ونَفَعُهُ لِلْوَارِثِينَ يَرْجُعَنْ

ينفعن راحلاً سوى الذي يُوسِعُهُ مِنْ دَادِهِ إِذْ يُرْحَلُن فأوسع الواد ولا تُقله فَلاً وصول إِن يَكَ الزادُ وَهَنْ وسُفَراً أَنْتَ تُرِيدُ قَاصِداً أَبْعَدُ ما يَسْفُرهُ أَهْلُ الزمن فَلستَ قَط قَاطِعاً طريقه دُونَ دَلِيلِ وَمُرَادٍ تُصحِبَنُ اتخذ العِلْمَ دَلِيلاً إِنَّهُ نِعَمَ الدِّلِيلُ لِلْغَرِيبِ يُنْجِينُ وَزَادُكَ التَّقْوَى وَكُل صَالِح عمل تعمله الذي المنن

فهو المراد بالمزاد لا الذي تَحسُوهُ دَاداً مِنْ طَعَامٍ تَطْعَمُنْ تك كُلِّ دَادٍ حَسْما طريقه ا كُ عَنْهُ غَافِلاً فَهَلكن فَالرِّحْلَةُ الكُبْرَى أَشَدُّ رحْلَةٍ وَالسَّفَر الأَقْصَى أَجَلُّ مَا تُبن والعُمرُ القَلِيلُ يُضِي وَقْتُهُ في نَفْسِينِ هُما تنفسو ا فَوَاحِدٌ مَضَى عَلَيْكَ لَمْ تَكُن لِلرَّجُعِهِ قَط سَبِيلاً تُدْرِكُن وآخَرُ مَضى إليكَ إِن تَكُن أحررتَهُ مِنْ ضُيْعَةٍ وَمِنْ فتى وَأَنْتَ مَا عِشْتَ عَلَى مُضَنَّة مِنْ سَقَمٍ وَنُكَرٍ وَمِنْ حُزن وأكثرُ العُمر إذا فكرته بين تلاش وتساور الجن فَكَّرتُ لا تحسبن خُلِقَت صاح عبثاً أو تتركن كَما تَشَاءُ فِي سُدَنَ كلما أَسْلَفْتُهُ مِنْ عَميل سوف تلاقيه ولا تُظْلَمُنْ مَا ذَرَةٌ تَكْسِبُهَا مِن قَولَةٍ أَوْ فَعْلَةٍ إِلا عَلَيْكَ تُكتين والأَجَلُ القريب ليس وقته يُدرك متي يكُونُ فَاحْدُونَ فَاسْتَدْرِكُن فَإِيتُ العُمرِ ما ريقي سوى نُورٍ وَلَا تُعْلَمُن

120