سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٣١ولكنَّه حَرانُ قَلْبِ وَحُرقَةٍ على كبد تُعْلُوهُ مِنْ عَظمُ خَاطِب
1
که همم، يُعْلُو السَّمَاكَيْنِ سَمْكَها على هُدْ أَسَ الكُفْرِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ يذب عن الإسلام والدِّينِ جَهْدَهُ خامي حمياه يقلب وقالب يقوم رُكن الدين بالسيف والقنا وَمَعْسُولٍ مُرْهُوبِ الشَّبَا وَالجوانب بكُلِّ رُدَ لِي صَقِيْل جرد هدام عقيل مبرد الحد غالب يحس به هاماتِ كُلِّ عُمَرُدٍ كَفُورٍ عَنِيدٍ جَاجِدٍ الحَقِّ خَائِبِ يُقطَّفُ رُؤُوسَ الْمُعْتَدِينُ بِسَيْفِهِ كمقتطف الأثمار وسط الجزايب يُصِقُ لَدَى الهَيْجَاءَ رَجُلَيْهِ ثابتاً كُطَور رَسًا عَالٍ بِقَلْبِ وَقَالب مغلاً مقلاً غير كُلِّ وتاكص مبيداً يُجيدُ الضَّرْبِ مِنْ غَيْرِ هَائِبِ مُفيداً مُعِيداً مزيداً مُتَمَوّجاً لدى الكُرّ ثُمَّ يُفْقِدُهُم كُل جانـ يَرُونَ انْتِقَاصُ الدِّينِ أَكبَرُ حَادِثِ يردُّونَ عَنْهُ حَادِثاتِ المَذَاهِب يُذودُونَ عَنهُ الْمُلْجِدِينَ عَوَابِساً بِضَرْبِ يُزِيلُ الهَامَ فَوقَ المناكب يقِيمُونَ مَعُوجَ الطَّعَامِ إِلَى الهَدَى با هُرَاقِ فَرُصَادِ الكَلا والتَّرَائِبِ أَسودُ الشَّرَى وَهَبَانُ لَيلِ هَيَا كِل نها ليل يُخلِهُم أَي غالب شموس هُدى بَلْ هُمْ أَسَاطِينُ فِي الوغى شُدُوسُ أَنَا بِيلُ الغَرَا والحرائب قُلُوهُمْ بالذكر جُلُوةُ الصَّدَى جوارحهم بالرشد في هذه ذاهب كان طيور الجو من خوف دبهم على رؤوسهم ذلوا لِرَبِّ المغارب فحُزنِي عَلى أُولئك القوم ليسه على فقد رَبَّاتِ الحِجالِ الكَوَاعِبِ لقد ماتَ مَنْ كُنَّا نَعِيْشُ بِفَضْلِهِمْ وَكَانُوا حَمَاةَ الدِّينِ عَنْ كُلِّ ثَالِبِ ومات الأولى يحمون دين المهم بعدم وجدَ صَائبِ بعدم ورجل صَائبِ أَي صائب أجابوا دعا المولى فرادى وجملة مضُوا فَقَضُوا أَوْطَارَهُمْ بِالرغائب
لم
131