سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٥٢مُحمَّدَنِ القَومُ الأثيل سميدعاً إلى نَسُل شَادَانِ الخَلِيل مَنَاسُبُهُ إمام حباه الله نظما لخلقه ولا لِشَعبِ قَد تَفَرَقَ جَانِبُهُ إمام همام لو دعي عمر س عقيل عَرِّيقُ النَّحْرِ إِن عُدَّ نَاسِبُهُ إِمَامٌ حَفِي مُصْطَقَ طَبَعُ ذَاتِهِ فَأَخْلَصَهُ بِالصَّقِل قَلْبٌ وَقَاليه امام نقي الجيب غير مدنس ي بَعِيدُ العَيْبِ جم مَنَاقِبُهُ إمام رضِيٌّ مُرْتَضَى غَيْرُ أَهْيَبِ إِذَا اشْتَدَّتِ الهَيْجاءُ سَالَتْ ضَرَائِبُهُ إمام له عند الظهورِ معارف مَعَارِف تَقومُ يُمَنِ اللَّهِ وَالنَّصْرُ صَاحِبَة بيمن إمام له في الأرض أقوم حجة وبُرُهَانٌ صدقٍ غَالِبٌ مَنْ يُغَالِبُهُ إمَام غَدًا باللطف اللهِ دَاعِياً وَأَيْنَهُ لِلْطف حلم يُحاذية لَقَدْ مَلاً الآفاقى عدلاً بِبَاسِهِ وَجَلَّلَهُ حَتَّى تَعَالَتُ شَنَاخِبُهُ وأعمد دين الله حتى الله وجل أساس الجود فاتحل حَاذِبه وَجَدَّ رِقَابَ الْمُفْسِدِينَ بِسَيْفِهِ كَأَن رِقَابَ الْمُفْسِدِينَ جَرَايبُهُ وجرعَ أَهْلَ الظلم تَوْبَ مَذَلَّةٍ فذلت لَهُ أَهْلُ القُرَى وَأَعَادية وقوم مُعوَجًا وَأَزْهَقَ بَاطِلاً وَنَاصَر مَظْلُوماً فَذَلَّ حَارِبُهُ أقام حدود الله فيمن أصابها ولم يَخْشَ فِيهِ لايماً وَمُغَاضِبُهُ وَأَمَّنْ سُبُلَ اللَّهِ مِنْ كُلَّ وجَهَةٍ فَآمَنَ أَقْصَاهُمْ بَهَا وَمُقَادِبُهُ وَأَعلَى شَعَارَ الدِّينِ حَتَّى تَرفَعَتْ على وَجْهِهَا أَعْلَامُهُ وَشَنَاخِبُهُ فَكَمْ قَادَ مِنْ جَيْشِ عَيْبٍ عُرِّمُومٍ التَّوظِيدِ دِينِ اللَّهِ تَحدُو كَتَائِبُهُ كما اغْجَفَلَتْ عِنْدَ الذَّبُورِ سَحَائية وحامي مُميَّاهُ فَحَمَّتْ ضَرَايبة
??
وَأَجْفَل عَنْهَا مَنْ رَمَاهَا بِسَيِّئ مقيماً عَلَى السَّمَحاءِ لَمْ يَنْعُ غَيْرُها
هذَا حَذْوَ أَهْلِ العَدُلِ مِنْ حِزْبٍ رَبِّهِ فَقَدْ شُربوا كاسَ الصَّفَا وَهُوَ شَارِبُهُ
152