سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٥١وَأَنَّ
سره
أدين ربما قد دان مثلي المثلِهِمْ فإنهم أهل لَهُ وَأَصَاحِبُهُ أدينُ لَهُمْ لِلهِ جَل يُحبِّهِمْ وَحُبُّهُمُ لِلَّهِ دِينٌ يُطَالِبُة فَإِنَّ هُمُ عِندِي عُهُوداً عَهِدْتُهَا أَبُوءُ بها إِنْ بَاءَ بِالعَهْدِ رَاقِبُهُ هم بِالْقَلْبِ قَلْباً لحبهم مَكِيناً عَلَيْهِ قَدْ تَمَكَّنَ جانِبُهُ وَأَنَّ لَهُمْ بِالْقَلْبِ سِراً أَسيرهُ وَإِن تُبْدِهِ جِيْنَا لِسَانِي فَقَالِبُهُ بِالقَلْبِ مِني مَدَارِساً مدارساً عَلَى دَرسِ ذِكْرَاهُمْ فَيُرْسَخُ وَاصِبَهُ هُم بِالْقَلْبِ وَمَنزِلاً وَأَنَّ لَهُمْ مِنِّي وَدَاداً أَرَاقِبُهُ وَأَنَّ هُمْ أَنَّ لَسْتُ أَسْلُو بِمَا سِوَى سوى وَإِنْ أَجْرَضَتْنِي لِلزَّمَانِ مَصَاعِبَهُ وَأَنَّ هُمْ إِن أَحْسَنَ الدَّهْرِ أَوْ أُسَى أَوْ أَسى لدي اصطفاء لا تحل مطالبة تُهم وَالْقَلْبُ يَكْتُمُ يكم سره وتُبْدِي لِسَانِي مَا لَهُ القَلْبُ سَارِبُهُ الله حُبُّب ولاية وصفوا مَدَى الأَيَّامِ تَصُفُو مَشَارِبُهُ حبهم في الله أَعلا ذخيرة وحبهم في الله حمداً عَوَاقِبة وحبهم في اللَّهِ دِينَ أُدِينَهُ وَبُغْضَهُم بِاللهِ كُفْرٌ أُجَانِبُهُ فلَسْتُ لِذَاتِ المُعْصِ بِالحبّ شَارِجاً وَلَسْتُ بِهِ أَنْفِي حُطَامًا أَطَالِبُهُ وَمَا شفَنِي تِذْكَارُ تُمَا وَمَنْزِلٍ مُنْعَطِيفِ خَيْتٍ حُبُّ هَبَائِبُهُ لكِما الأَرْوَاحَ تَأْلَفُ الفَها كَمَا يَأْلَفُ الظَّمَانُ مَا هُوَ شَارِبُهُ إِمَامِ المُسْلِمِينَ مُحَمَّدٍ له فَرضُ عَيْنٍ قَامَ لِلَّهِ وَاجِبَهُ الأُولَى قَامُوا لَدَيْهِ وَجَاهَدُوا بِأَنْفُسَهُمْ حَتَّى اسْتَتَبَّتْ مَطَالِبُهُ أُولَئِكَ أَقوامِي وإيلاف مُهْجَتي وَهُمْ مُبْتَغَى قَلْبِي هُم وَحَبايبة أولَتَكُمْ أَحْبَابُ قَلِي وَجِيرَتي أولَئِكَ هُمْ أَقْصَى المَنِّى وَأَقَارِبُهُ أُولَئِكُمْ أُنْبِي وَأَهْل مَودي أولئيكم إِنسَانُ دَهري حواجبه
احبهم
151