سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٥٧لقد أحبيْتَ ميْتَ الدِّينِ حَتى غدا ثنْيا فَجَد عالم بازل فكم سُنَنِ أَبَنتُ وكُم شِعَادٍ اقت الِدِينِنَا قَدْ كَانَ عَاطِل وكُمْ بدَع أُمَتَ وَصُرت كتفاً تست حياتها بَتَ العَواتِل وكُمْ أَنفُذُتَ مِنْ حِدٌ بَزَانٍ وذِي بُغْي جَازَاةٌ وَقَاتِل وجهزت الجيوش بِكُلِّ شَرقٍ وَفِي غُرْبِ جَهَاداً وَالجَحَافِل فَطَابَتُ أَنْفُسُ وَصَفَتْ قُلُوبٌ وَآمَنَ خَايْفٌ قَدْ كَانَ وَاجِل وعد لك قَدْ غَدًا ظلاً ظليلاً للاج لم يخف من حر باسل لَكَ البُشْرَى إِمَامَ الحَقِّ فَابْشِرُ بِنصِيرٍ مِنْ إِلَه العَرشِ كَافِل فَقُمْ وَامْدُدُ لنشر العدل باعاً فحبل العدل للإسلام واصل وشَمَّر ساق جدك غير وان فَإِنَّكَ كَفُوءَ خَطْبٍ كَانَ نَازِل وطن مُتَصَفْحاً مِنْ غَيْرُ كُلِّ ديارك والممالك والمعاقل طوافَ مِنْكَ فِيهِ كُلِّ خَيْرٍ وَسِر مَا لَهُ حَضُرُ يُقابل تَقِرُّ عُيُونُ حُبَّكَ بِالْجِدَالٍ وَتَرْمَدُ عَيْنٌ شَانِئِكَ المُبَاتِل وَيَقْوَى كُلُّ ذِي ضُعْفٍ بَأَيْدٍ وَيَرْجُعُ كُلَّ ذِي كَيْدٍ لِسَافِل ما بلد هُدِيتُ تَكُل يَوماً بها إِلا إِلَيْهَا الفَخْرُ كَامِل تنيها على فضل ديارٌ فَوَاضِلُ بَيْنَ مَفْضُولٍ وَفَاضِل وَتَسْحَبُ ذَيْلَهَا تِيْها وَفَخُراً وتَرُحُ بازدهَارِ الحسن رافل رَافِلُ فيوم قدومك المحمُودُ عِيد سَعِيدُ مِنْهُ تَبْيج الحافل ومها غُبتَ يوما عن بلاد تحن على الفراق حنين تاكل عَنْ فعضَ عَلَى التَّواحِدِ كُلِّ عُ على سيراك هذا لا تُزايل فسيرك سيرة الختارِ حَذُوا بِنَعْلِ وَاتِّصَالُ يَدٍ بِكَاهِلُ