سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

هُوَ الغَيتُ المغيْتُ الكُل عاف

سحاب ممطر بالجود ها طل

گيا

إذا ما جنته في العلم بحراً خضماً مَا لَهُ قُعو وساحل يُفُضُّ المَشكِلاتِ الغُضَ فَضَاً وأَبْكَارُ العويص من المسائل وَيَكْشِفُ كُلَّ مُشكِلَةٍ وَخَطب بوقاد من الأفكار شاعل لَهُ فَكُرُ يُبرهن للأحاجي وَيُظْهِرُ كُلّ مُسْتُورٍ لَجَاهِل فقمتَ بنَا مُقَاماً قَامَ فِيْهِ نبي أو إمام قبل عادل

????????

المصطف قد سرت فينا وصديق وفاروق مماثل

جيش هزمت وكم شُجاع

فرفت من

و مجند

أَهديت من جيش اجيب

أسرتُ وَكُمْ ظَلُومِ أَنْتَ قَاتِل

تَجِدَ جَعَهُ بَنْيا وَبَاطِل

دار

على باغ تَذَلَّلَ وَهُونا كل

عات تعالى عنكَ كبرا فَأَمَطَرْتَ العَذَابَ عَلَيْهِ وَابِلٌ

وكم يكدت العدو بكيد

حرب

فَارُوَيْتَ التَقَفَ والدوابل

وَكَمْ صُدٌ صَكَلت الله يوماً يضُرْب مَيّزُ المَامَ الكَيَاهِل

وَكُمْ تُفْرِ سَدَدْتَ بِبَحْرِ جَيْشِ يزف رَفِيفَ دَاجِي اللَّيلِ سَادِل

ملكت وقد وسعت الملك عدلا وَقَدْ أَسْجَحْتُ مَوْصُولاً وَوَاصِل بثَثْتَ العَدْلَ فِي طَرَفِي عُمَانٍ وَدِيحُ العَدْلِ لِلْأَعْمَالِ شَامِل وأمنتَ الخَاوِفُ مُسْطرًا بِالْطَافِ وَطُوراً بالقنابل وقربت البعيد وكُل قَاص وابعدت القريب الحكم عادل فَلا يُؤدى لديك بَعِيدُ قَوْمٍ ولم يُضُهَدُ ضَعِيفٌ جَاكَ وَاصِل وَأَوْهَنْتَ القَوِيَ بِبَاسِ عدل وقويْتَ الضَّعِيفَ وَكُل خَامِلْ وسويت السَّوِيَّةَ فِي القَضَايَا عَلى قَصْدِ الحَجَةِ غَير مَائِلٌ

0158