سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٧٤أقصد به في المعالي كُلّ فَارعَةٍ تَلْقَاهُ فِي اللَّه سَيْفاً مُنْتَضَى نَصِعًا لا أَعْدَمَ اللهُ دُهْرِي مِنْ وُجودِهُم وَلَم يزل نَضِراً عيشي بهم مرعا وطاب قَاطها مُثوى وَمُرتَبعًا
طابت عُمَانُ بهِمْ فَخَراً على شرفٍ وأرّخ الفتح شهر الحج عاشرة مِنْ شَاعَمٍ عَامَ فِيهِ الحَقِّ قَدْ صَدِّعًا والحمدُ للهِ كُلِّ الحَمدِ مُتصلاً على الهداية كُل الكُون قَدْ تُوعًا م الصَّلاة على الختارِ سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلامٌ دَايْمَانِ مَعَا واله وعلى الأَصْحَاب قاطبة والتابعينَ وَمَنْ فِي نَهجِهِمْ تَبَعًا
174
١٧٤ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.