سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٧٣والحرب قَدْ وَضَعَتْ أَوْزَارَهَا وَشَفَى صدور أهل الهدى المولى بما صُنعا إنِّي أَنَادِي جُنُودُ الغَافِرِيَةِ مِنْ أَقْطَارِها حسها الدُّعاي هُنَاكَ دُعا مَا لِي إِلَى دَعْوَةِ الشَّيْطَانِ مِنْ أَدب لكن إِليَّ هَلِموا تَسْمَعُونَ مُعا إلي أنا صحكُمْ الله لا غَرَضاً أَبْغِي بِهِ بَدَلاً مِنْكُمْ وَلا طَمَعًا أنا صحكُمُ الله مجتهداً أَنَا وَإِيَّاكُمْ سِيَانَ لا شِيَعًا مَاذَا نَقَمْتُمُ عَلى الإِسْلَام مِن جيم يُبيحُ سفك الدما ما بيننا هما
هَذَا إِمَامُ الهُدى مَا بَيْنَ أَظهركم عوكم لكتاب الله متبعا هَلْ مِنْ كِتَابِ سِوَاهُ تُظْهِرُوهُ لَنا هَلْ لَكُمْ مِنْ إِنارَاتِ فَشِعًا
ما للنفوسِ إِلى إِذْهَافَها حَرَصَتْ رَضِيتُم بَيْعَهَا بَخَساً وَأَن تَضَعا أَيْنَ الْعُقُولُ التِي فِيْكُمْ مُرَكَّبَهُ لعقلها أم بما زاغ الهوى ودعا لَسْنَا نَقَاتِلُكُمْ أَمْنَيَّةُ بكُم لكن على الدين لكن على الدِّينِ لا نرضى به البَدْعا تحيا عَلَى الدِّينِ لَا نَرْضى بِهِ بَدَلاً وإِن عَت فَعَلَيْهِ فيما وقعا من دعوا الضَّعَائِنَ وَالأَحقَادُ عَاطِلَةٌ فَالضَّعْنُ يُفرقنا والدين قد جمعا أطيعُوا إِمَامَ الهُدى حَقَّاً وَلَا تَهْنُوا فقد هُدِّيتُم إِلى الدِّينِ الذي شرعا توبوا لِبَادِيكُمْ وَاسْتَغْفِرُوهُ فَقَدْ جنتُم من الأمر ادر منْكُمْ شُعا بشرى إِمَامَ الهُدَى بُشْرَاكَ مِنْ جَعَل نَصْرُ من الله والفتح المبين معا حاميْتَ مَوْلايَ دِينَ اللَّهِ عَنْ غَيرَ بالسَّيْفِ والعَزمِ حَتَّى عَن وَارتَفَعًا أدامَكَ اللهُ لِلإِسْلَام تَخْلَفُوهُ عَن الأَباطيل والأحداث أنْ يُقعا أَبْقَى لَكَ الساعد الأقولى لنصرته عيسى الأمير الذي في نَصْره قم كشاف دَاهِمَةٍ جَلاءُ فَادِحَة بالمسلمين إذا ما فَادِ فَضَعا أَبْقَى لَهُ السؤودَدُ الأَعْلَى كَوَاهِلَهُ مِنْ عَهْدِ أَجْدَادِهِ الأخيارِ مَا أَنضَعا
قَطَعا
173