سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٧٦وَجُند مِنْ بَني عيسى لجيب بأيديهم مسلة الرفاق بِأَيْدِيهِمْ إذَا مَا قَد دعا داعي المنايا بوم الرهج كبوا في انطلاقِ وأعلام نشرنَ عَلَى رِمَاج كمُنتَشِرِ السَّحَابِ بلا انْتِسَاقِ بين على البطائح في رباها كمنبتُ الصَّحَايْفِ فِي الرِّفَاقِ ترفرف في البريد خلال تجيد زهاءَ اللَّيْلِ مُرْتَدِفُ الصَّعَاقِ كَأَنَّ الجيش بَحْرُ مِنْ حَدِيدٍ تَتوج بالكماة على البلاق سحائب برفها لمع الرفاق
يُقِلُّ عَلَى رُؤوس القَومِ نَفْعاً
كرعة
يوقع حديده والمشي صوت وعد قَدْ تَدَارَكَ في المَسَاقِ لَهُ مَدَدٌ مِنَ الرَّحْمَنِ نَصْرُ يَسْرُ أَمَامَ دَايَةٍ كُلِّ سَاقٍ وفي فَلَج المشايخ بت قصداً يجند المُسلِمِينَ بِلا شِقَاقٍ أنكَ مَشَائِح الأفلاج طَوعاً وَحَيَّتُ بِالمُدَافِع والنفاقِ وصارَ نُزُولَكَ الأفلاج فلجا مُشيراً بالفتوح وَبِالْوَفَاقِ قَبَائِلُهَا مُسَلَّمَةٌ تُلاقِي
وقد صَبَحْتَ جَعَلانَا وَجَاءَتْ
41!
دخلت الدار جعلانا سلاما بغير مُعَارِضٍ وَبِلا رِهَاقِ ويوم دخولها قد صار عيدا لها والمسلمين وسعد واقي وَأَلْسِنَةُ المُدَافِعِ ثُمَّ حَيَّتْ على جَذَلِ البَشَائِر وَالتَّلَاتِي تحلت مِنْ من لباس البشر عقداً وَأَثواب الدَّمَقْسِ مَعَ النَّطاق شكَتْ أَحْزَانَها وبَكَتُ إِلَيْهِ وما لاقَتُهُ مِنْ جُورٍ وَمَاقٍ ومن سفك الدماء بغير حق ومن خُوفٍ وَظُلْمٍ دُونَ وَاقي ومين دب العقارب والأفاعي على أَبْنَائِهَا مِنْ غَيْرِ دَانِي و من هرج ومن مرج عليها و أفعَالِ القَبِيحِ وَمِنْ شِقَاقٍ