سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٧٧وتخريب المساجد في قراها وتخريب المدارس والزقاق وَصَارَ الدِّينُ إِسْماً لاَ مُسمّى وَلَيْسَ إِلَيْهِ مِنْ سَاعٍ وَدَاتِي فَأَنْقَذَها إمام الحق ثما شكت مِنْهُ إِلَيْهِ مِنْ رِهَاقٍ وأولاهَا هُنَالِكَ ما منت من العدل الأمين وَمِنْ مُراقي فآمَنَ سُبُلَها وَأَذَاعَ فيها دُعَاةُ الدِّينِ مِنْ أَهْلِ الوَفَاقِ أَقَامَ مَا مَنَارَ الحَقِّ حَتَّى غدت عُذرا عُرُوساً في السباق فكُم بِدَع أَمَاتَ بهَا وَأَحْيَا بها سُنَنا أَمِيتُتُ مِنْ سَحَاق وكُمْ قَدْ رَدَّ مُظْلِمَةٌ أَقِيِّمَتْ تَسُتُمُها الظُّلُومُ وَذُو النِّفَاقِ وَكُمْ أَطْمَاع طَامِعَةٍ تَشَاجَت هناك فبسها بس السفاق فجَرَدُهَا مُطَهَّرَةٌ حِصَاناً وَعَذَاهَا مِنَ الحلو المذاق فحمداً لِلَّذِي أَولاكَ فَضْلاً على دعم المشقْشِقَةِ الشَّقَاقِ صلاةُ اللهِ وَالتَّسْلِمُ مِنْهُ على المختار أحمد ذي البراق وتَغْشَى الآل وَالأَصْحَابَ طَراً ومَنْ يَهْدَاهُ يَقْفُوا لِلتَّلاقِ
17