سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٨

مقام الرجاء

وما كُنتُ أرجو سوى اللهِ قَطْاً. ولو قد أصبتُ بأعظم هول فَكَيفَ سِوى الله أرجوه يوماً وفي العجز حتماً سوى الله رمثلي أ أرجو المن ليس يُدفعُ عَنْهُ من الضر شيئاً كعف أرجو من ليس يسطيع جلباً زمن النفع شَيْئاً كَحبة بقل ولستُ سواك إلي أرجو حياتي فأصلح بفضلك وأنَّ رَجَائِي إِلَيْكَ دُعَاني الوجهكَ وَجَهتُ وَجْهِي فأتم يقيني وحسن رجائي إلى باب رحماك يا ربِّ جُزلي فإن مَنَعَتِني الإجابة مني ذنوبى إلهى وسواة فعلي أو أبعدتني إلهي الخطايا وحق بها منك بعدي وخُزلي أو حَجَبَتْني وصول دُعائي شؤومُ افْتِرَاني وتَفريط بطلي فإنّي مُقربما كان مني وأي عُبيدك غير مزل فعفُوكَ أعْظَمُ مِنْ كُلِّ ذَنِي وذلب البَرايَا وَمِنْ كُلِّ كُلِّ فأنت الغني بذاتك ربي ونحن إليك الفقراء بذل

فاكير بعفوك منع ذنونٍ

فإن يك أو كان منع

ولسنا عرفناك مانع

وأوبي إليكَ وتُب لي

وما المنع إن

ان قد منعت لبخل خير رقتك وفضل

نعم كل ولم تدرٍ من أم بابك إلا نيل: ئيل كل نجح وخير ونُزُلِ وما خاب أمل فيض ندا منك مغيضاً وكل راج مقل وأدللت عليك العباد إلهي وعلمتُ كُيْف التماس المدلّ

18