سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٩

ر

فهل من كريم على نفسه قد أدل العباد سواك فجد لي تدل العباد يا رب إلا وشئتُ أسباعهم منك بنيل تعطي من قد تشاء بغير حساب مَنْ يا كريم إليك أدلو فهب لي أنا مدلولك الفقير إلهي واقف على الباب وأنت مدلي حاشا لوجهك أن ترد عبيدا آملاً منك قد أتاك بوصل حاشا لوجهك الكريم إلهي يا ولى أن لا تجيب السؤلي أو أدى خائبا لديك وأن قد جئت إلى بكل قبح وبطل فعطاك الجزيل لا ينقص شيئاً يا غنيّ وليس مُنْعاً لقل فاعطني ما لا يُنقصُ مِنْ ملكك شيئاً ولم يزد المنع وبذل لم أزل دائبًا أَبُوءُ بِذَنِي لك وأنت بالعفو تولي فالكريم الصفوح يستر سواتنا وكل عبـ د مزل و الكريم الصفوح يفعل ما هو أهل له بفضل وعدل أنتُ للعفو إن تعفُ رب أهل لَهُ وَلَستُ بأهل لا تواخذني إلهي بدني إن فيه يا ربِّ هَلْكي وويلي يا رب إن تُعْفُ أنتظرُ العَفُو وَنِعْمَ المأمول يا خيرا مولي ليس لي وجه لديك إلهى غير إني بحس ظى أدي أملي فيك والرجاءُ جميل وجهاني إليك يا رب فكن لي ورجائي الجميل فيك مزادي حيث قل المزاد من اجين فعلي أنت حقاً مع ظن عبدك مولا ي وظني بك الجميل فهبْ لي أنبأتنا بذاك أنباءُ صدق عَنكَ يا رَبَّنَا وَعَنْ خِير إنني واثق بذاك إلهي صادق الوعد فانجز لي وجل

رسل

19