سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

ومَا بِالمَوتِ تفنيد ولَيْسَ عَلَيْهِ بالوزر وَلَكِنَّ الأَسَا بِالفَقَدِ ودي جمرة الصدر أَبَا بَكْرٍ رَحَلْت وَقَدْ تركت القلب في أَبا بَكْرٍ تَرَكَتُ العِلْمَ في يتم

منْ ذَا لِلْفَتَاوِي قَدْ تركتُ الطَّالب وَمَن لِلْمُعْضلاتِ إِذَا دَهَيْن بعضها العد وَمَنْ لِلْمَشْكَلاتِ إِذا کھا قد حارَ ذُو الفك

ومن لِغَرائب الفتوى يرزُهُنَّ بِا ومن يعويصها مها تَعَاصَتْ لِلذَّيِي الدَّمْرِ فيا عجبا لأعظم هيكل قد حل في قبر ويا عجبا لطود قد حَوَاهُ مَوضيع الشبر وبحره مسالة ق وبدر قَد تَغَيَّبٌ مِنْ سما الأعيان في ستر مضى هَذَا الفَقِيدُ عَلى سَبيلِ الصَّالِحِ الغَرُّ مضى ولَهُ من الآثارِ ما لاً مدى الدهـ

سوط

وطرفٌ غِيْضُ لِلْقَعر

ت

مضى وَعَلَيْهِ أَلْسِنَةُ الوَر ي يُثِينَ بِاللّذى فما ظني بأشبال له إلا على خير فَإِنَّ الشَّبُلُ مِنْ ذَاكَ الهمامِ الضَّيْغَمِ النَّجْرِ لكُمُ في صَالِحٍ ذِحْرُ وَعِيسَى أَكْمَلَ النَّحْرِ بني عيسى لَكُمْ فِيهِ وصالِحُ أَسوةُ الجَمْرِ بني عيسى لَكُمْ قَدَمُ په صدق على السوف

1

197