سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

العضد المعاضد الإمام الباسل الذمر

هوَ التُّرَكْنُ الشَّدِيدُ لَهُ غَداةَ البَاسِ والشَّجُر

ته

المجد

تحاد

عين الشكر

هيم تصعد في هو الأمتار بالمعروف نماء

ستَفْقِدُهُ مَوَاطِنُ جَمدَ

له

في الـ

و الجنه

وَتَفْقِدُهُ المَشاهِدُ مِنْ

سع

وَتَفْقِدُهُ الدَّفَاتِرُ مِنْ نَواع اللف ـبفٌ وَالـ وقابله وظاهره وكل مُقَاعِدِ الذكـ وَتَفَقدَ مَشُيّة طرق بها قد طالما يجري وَتَفْقَدُهُ المَعَابِدُ مِنْ تَعَبدِهِ عَلى الشكر فيًا أَسَفاً عَلَى مَنْ لَمْ يكن فرداً بذا الدهر وَيَا أَسَفاً عَلى هَذا الفَقِيدِ الكَـ الكامل الـ لان مَاتَ الفَقِيدُ فَلَم يكن بالبِدْعِ وَالتَّكْر فَلَمُ يَكُن عَجَباً على وَمَا أَنْ مِنْهُ مِنْ

وإن مات الفقيد

تان الموت محتوم إِنَّ وَحَيْثُ الأَوَّلُونَ مَضَوا

الم تر أن وارده

و

أَجابَ فَقِيْدُنَا الداعي

فاخره

مضى حتم

ما

مثل

فَلَا تَأْخِيرَ لِلْمَدْعُو عَنْ دَاعِيـ

صدد

تَبْدِيلَ فِي الأَمْرِ د لا تبد

وَذَاكَ سَبيله المقصو ولا تَفْنِيْدَ قَط عَلَى قضاء الله والقدر