سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠حسب الحمام الحتم موت إما منا
قاضي القضاة المَالِكِي نَفِيرُ حسب الحمام مصابة قصابة ذابت لَهُ مُهجُ وَضَاقَ صُدُورُ
حسب الحِمَامِ مُصَابٌ مَنْ بِصَابِهِ
غارت على أسف عليه بحور
حسب الحِمَامِ مَصَابُ مَنْ مُصَابِهِ
حسب الحِمَامِ مُصَابٌ مِّنْ بَمَصَابِهِ
طمس الصوى مِنْهُ وَحَادٍ بِصِيرُ لِلدِّين نَقصُ لَا يُسَدِّ كَثِيرٌ
حسب الحِمَامِ مُصَابُ مَنْ يَمَصَابِهِ فِي النَّفْسِ جُرح لا يَزَالُ يَفُودُ حسب الحمام مضاب مُصباح الدجى مفتى الوَرى نُورُ العِبَادِ ونُورُ حسبُ الحِمَامِ مُصَابُ نَفْس لَمْ تَكُن نَفْساً وَلكِنْ أَنْفُساً وَبُدُورُ رزاً أَتَاحَ مُصَابَهُ فَصَابَهُ جلل يَكَادُ لَهُ تَذُوبُ صُحُورُ رُزُاً بِهِ كُلُّ النُّفُوسِ مَرِيضَةٌ وَالشَّمْسُ وَالأَسْفَارُ مِنْهُ تَطِيرُ أَسْفَارُه تَبْكِيهِ فَقَدَ مَسَاسِهِ وَالنُّونُ والأَملاً بهِنَّ خَرِيرُ ومدامع الأقلام أَيبسها الأَسَا لَم تَجْرِ فَقداً مَا لَمَنَّ صَرِيرُ يَا هُفَ نَفْسِي كَيْفَ طَابَ لَهَا الكَرى والعِلْمُ مِنْ فَقَدِ السّمير سَهِيرُ. يا هُفَ نَفْسِي كَيْفَ طَابَ لَهَا السّرى كيف طاب لها السرى والبَدْرُ غَيَّبَهُ تَرى وَصُحُورٌ يا هُفَ نَفْسِي مَنْ يُجلّي حَالِكاً من بَعْدِهِ لِلْمُسْلِمِينَ نَصِيرُ من بعدِهِ لِلْمُعضلات قَدِيرٌ لِلْمُشْكِلاتِ إِذَا يُجَارُ خَبِيرٌ
: ?? ?? ?? ??
هف نَفْسِي هَلْ لَنَا مِنْ كَاشف
نکار و
هف نفسي هل مبين بعده نَفْسِي هَلْ لَنَا مِنْ مُرجع إن جمت الآراء وكل بصير يُشْعِب الخرقَ الرَّثِيتُ إِذا انفتى إِنَّ عَذَ عَنْهُ مُشعِبٌ وجيد لا بِدُعَ إِنْ مَاتَ الفَقِيدُ وَلَمْ يَكُن لا إِجَابَةٌ مِنْ إِلَيْهِ نَصُورُ والكُلِّ مِنَّا صَائِرُ عَلَيْكِنَا ولَهُ البَقَاءُ وَمَا سَواهُ يَمُورُ
200