سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

قصيدة في رثاء زوجتيه

ابنة خلفان وابنة محمد سلمان

1

بن

اسلو وَقَلِي بِكُمْ مُبْرُدُ ومِنْ فَقدِكُمْ نَفْسِي مُصْعَدُ ومن عظم ما ربي عَلَى مُوتِكم على كبدي شعل توقد مصابَكُمُ في فَوَادِي وفي حشاي هيب فلا يبرد فحد المصاب ونيرانه فَحَ على القلب والقالب لا تخمد كَانَ بِقَلِي بِكُمْ جُزْوة من النَّارِ تصلى بها الأَكْبُدُ كَأَنَّ عَلَى أَضْلَعِي حَيَّةٌ بها الطبّ عَيَّ وَمَنْ يُبْرِدُ ولو لذابَ مِنْهُ الحَصَى الأَصْلَدُ وَلَوْ مَسَ أقسى الصَّفَا حُرَّة تفتَهُ حَرَة الأَوهَدُ

حرة يلتقى بالحصى

لدك

مسته

ذلك الأطود

وَلَوْ نَالَ مِن حَرَّةٍ شَايخاً لَقَد عَيلَ صَبِرِي وَغَابَ الكُرى ولم يبق لي جلد يُوجد عَذَ اصْطِبَارِي وَإِنْ رُمَتُهُ وَتِلْكَ المَدامِعُ رِي تَشْهَدُ مصابكم هَدَّ مِنّى القوى وَعَدَّ التَّجَلدُ وَالمُسْعِدُ تصبرتُ كُرْهاً عَلَى فَقْدِكُمْ وَبِي مِنْكُمُ حُرِّقٌ تَصْعَدُ ويُسكني عَنْ ظُهُورِ البُكا عليْكُمْ ضَنَايْنُ في تُحمَدُ ولو كَانَ يُجدي البُكَا فِيْكُمُ لأَسْبَلْتُ دَفْعاً فَلَا يُنْفَدُ فقدتكم سادتي والجوى لَقَدْ ذَادَنِي حَسْرَةً تَشْهَدُ ويوري الأَسَا ذِكْرُكُمْ سَادَتِي وَقَلِي لِنّارِ الأَسا معتد

207