سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

ونازلِ وَمُهَادي

فَتَراهُمْ مَا بَيْنَ رَاحِل ضَيف فكَأَنَّ الضّيُوفُ مَنوا عَلَيْهِ أَنْ إِلَيْهِ أَتُوا بالقرى والبلاد منزلاً لهم باكرم نزل لا من كريم خالص و بر جواد وذرابِي مَبْثُوثَةٌ ولذيذاً وَنَعِيماً مَا أَنْ لَهُ مِنْ نَفَادِ وَرَجيْباً حُلْوَ الْحَيَا عَقِيلاً خُلقاً طيباً رَحِيبُ الفَوادِ فَتَرَاهُ عَذَوّرَ الأَهْلِ حَتَّى تُسْتَقِل القُدُورَ فَوقَ الوَطَادِ لَمْ تَعِشُ عِنْدَهُ الهَيمَةُ إِلا رَيْنَا يَأْتِيهِ ضَيف يُهَادِي فهي رقما تحلا عليها تراه أنه لما عَدُوٌّ مُعَادِي نارَهُ لَمْ تَخَبُ قَط الصيف وقليل وقوده بالوقادِ كَانَ لِلْكُلِّ حَامِلا دُونَ كَلٌّ يَتلقَ أَفَقَالَ حمل البلاد كَانَ صُبْراً لِكُلِّ أَمْرٍ مُهمَّ لَمْ يُزِعَهُ عَظِيمُ أَمْرٍ وَبَادِي وَإِلَيْهِ البلاد تفزع دهى مُفْزِعَ بِأَهْلِ البِلَادِ فَيُجَلّي خُطُوَها بِخُطُوبٍ مِنْهُ رَأْياً بِنُورِهِ وَالتَّلَادِ كان لِلْحَقِّ كَاسْمِهِ لَا مُضِيعاً طَاوِي الكَشحِ عَنْ مُريعَ وَصَادِ لَم يَكُنْ تَابِعاً لِصَوْتٍ وَوَرَانٍ وَنَعِيقِ بَلْ كَانَ صَلدَ الفَوَادَ ثابت الجاش لم يكن بالمعيا لا وَلا الهياب والرعداد رحمَ اللهُ أَوْصَالَهُ وَسَلامَا ة وحياهُ رَحمَةٌ كَالغُوَادِي وَعَلَيْهِ مَولايَ ضَبَ هَيْراً وَافِراً مِنْ صُوبِ رَحمَاكَ الهَوَادِي يَا عَفُواً يَا رَحِيماً بِالعِبَادِ

واغْتَفرَ وَاعْفُ عَنْهُ

رب وَاجمَعَ شَمَلَنَا بِهِ يَا كَرْعاً فسيح الجنان خَيرٍ بِلادِ

206