سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧ما لنا أن نُدِينَ بِالحِل فيها بَلْ نَرَى حِلَهَا بِر أَي عَجِيبًا ما أَنَّى فِي حِجْرِهَا مِنْ نُصُوصٍ ولا في جلْهَا النَّص جيبا فبقى حلها لدينا على ما هي فِي أَصْلِهَا حَلالاً سعوبًا ما عَلى نَقلِها مِنَ الأصل يكفى مِنْ قِيَاسٍ أَعِلَّ نَقصاً وتُوبَا شارب البن مَا تَشَا فَاشْربتها ليْسَ تَخْشَى مِنْهَا اغتيالاً وَجُوبا فَتَمَتَعُ وَاشْرَبُ هَنِيئاً مريا سائغا لا تخاف منها الذنوبا واجتَنِبُ مَقَال لاج عُدُولٍ صاح عنها وَخَالِفَنَّ العيبا عَلَلاً من بعد نهل وجوبا تنعش العقل لا تميت القلوبا ماتها لي وَاسْقِنِيها بكؤوس مترعَاتٍ لَسُنَا عَلّ الشروبا هايتها لي هاتها واستنيها بنت سيلان صاح تجلو الكروبا واسقيه ما صرفا وإِن شئت عطرا هي طيب زَادَهَا الطيب طيبا
فَاسْقِيها ساقي البر ملياً
هاتها لي قهوة وكؤوساً
لقد ثُمَّ نَسْخُ هَذَا الكَتَابِ وَتَرْتِيْبُ أَبْوابِهِ بِصبيحة الجمعة الزهراء الخامس والعشرينَ مِنْ شَهْرِ رَجِبِ الأصم 1409 هجرية الموافق 3 مارس 1989 ميلادية بقلم العبد الله تعالى إبن المؤلف الراجي عفو ربِّه ناصر بن منصور ابن ناصر بن محمد الفارسي والحمد لله
حق حمده وصلى الله وسلم على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه أجمعين
227