سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

أمَ يَجْجُمُوع هَذِهِ علة المنع تراه فشربها لن يطيبًا ترى السَّكْرَ مِنْ جَنَاهَا فَتُحْدِي سكرها عِندَنَا وَصُرْتَ رَقِيبًا ترى شربها يُزَلْزِلُ عُقلا ام تراها شرباً يمُ اللبيبا تراها مخلة بالمرواتِ عَلى شربها وتُعْرِي الحَسِيبًا ترى شربها مضراً بطب عن طبيب أَوْ كُنتَ أَنْتَ الطَّبيبا هات في مُنْعِهَا دَلِيلاً نَرَاهُ لَسْتُ أَرْضَى إِلَّا دَليلاً رَحِيبًا لم تقلد بِلا دَلِيلِ رِجَالاً لأ ولا نَرُدُّ حَقّاً أَصِيبَا جزام لدى الجميع ركوبا

إن تقبل سُمِّيت باسم مُسَمَّاهُ

سمِّيَتْ فَهُوَةٌ بِاسْمِ خَمر شه هوها إسماً بها وطروبا و اجتماعاً بها وَكَأْساً وَرَشَفا وحياً ونادِياً وسُعُوبَا ويها قد لها العباد فكانت هي لهوا عن العبادات حوبا فَهيَ قَدْ أُثْرَتْ فَساداً وَشَراً فَسَدَدْنَا الفَسَادُ حَتَّى يُغيبا هَذِهِ عِلَّةٌ على المنع فيها وَبِهِ إِن نَقُلْ فَقَولاً مُصِيبَا کم تو لِلْفَسَادِ سَدّاً مفيداً غير تجريها لكي تُرِيبَا قلت ما في جميع مَا قُلْتُ قطعاً منْ دَلِيلِ لَكُمْ نَرَامٍ رَقِيبًا لَيْسَ فِيهَا لِلْخَمْرِ شَبُهُ بِشَيْءٍ وَالأَسَامِي وَالأَسامِي لَيْسَتْ تُحَرِّمُ طَيْبًا واشتراك الأسماء ليس حراما فَيُسمّى شَيْئَانِ شَيْئَانِ بِاسْمِ أعيبا علَّةُ المنع في القياس عَلَيْها في جميع المَعْلُولِ لَم يجر جوبا أَتَرى مَا تَقُولُ مِنْكَ قياساً مِنْ صَحِيح القِياسِ قُلْ لي لَو تَصَفَحْتَ مَا تَقُولُ انْتِصَافاً كَانَ أَجدى إِلَيْكَ أَنْ لَا تُجيبا إن يَكُنْ قَولُهُ بِرَأْي أَدِيبَا

تخطي من قال بالحجر فيها

226