سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٢٨

دعوة التسليم

ويا ربِّ قَدْ أَسلمتُ وجهي مُؤْمِناً إليكَ فَأَذْلِفني وقرب مكانيا ويا رَبِّ قَدْ وَجَهتُ وَجْهِيَ مُخلِصاً إليكَ وَقَدْ فَوَضَتُ أَمْرِي وَحاليا ووَيَا صُمَدٌ أَبي الوجهكَ آيبٍ وَيَا أَحَدٌ أَنِي عَلَيْكَ التكاليا أَنِّي رضيت ربما تقضيه يا ربِّ أَنَّهُ قَضَاؤُكَ حَق مَا عَلى وَمَاليا فلست بظلام العباد ولم يكن سوى العدل قطعاً مِنْكَ مَا كُنتُ قَاضِيا على أنني أصبحتُ باللهِ مُؤْمِناً وبالقدر المحتوم آمنتُ راضيا فالي سوى الرحمن ربِّ ومرتجى وما كَانَ إلا بالإله وبكائيا ولا أرتَضِي رَبَّا سواه وَمَالَنَا سَوَى اللَّهِ مُعبود فَخَشِي هَادِيَا مددت يدي مولاي أدعوك يا إليك فجد لي يا كريم الأياديا فإني محتاج إليك وَسَائِلٌ ببابك يا وَهَابُ عبدك راجيا أسيرك يا رَحمنُ بالبَابِ وَاقِف فَفُكَ أَسادِي وَاعْفُ عَنِّي وَعَافِيًا أنني أدعوك مولاي ضارعا علِيماً بتِضُرَاعِي أَسْتَجِبْ لِي دُعَائِيًا

علي

28