سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٢٩دعوة الاعتراف
إليك اعترافي باقترافي وذلتي وسوأة إجامي وقبح فعاليًا وقوفا على باب الكريم مصرحاً لمقراً بأَوْزارِي وَطُولٍ اعْتِرَارِيا غردت برتي جل ربي وغربي به حلمه عني وجهلي الحاليا مُقيل عناد العاثرين فإنني عثرت أقلني يا مقيل عناريا فرُوطة فرطها باجتراريا هفوة ما دايلتني حياتيا
فكمُ عَرَاتٍ قَدْ عُثرتُ وَوَرَكَةٍ عثرت ووركة وكم وكم لي من ذنب لديك وذلة
وكم أنا ما أهْفو وذو اللطف ساتري وأجني عَلى نَفْسِي وَذُو الحكم آنيا
فلم أحصها عداً ولستُ أحيطها وكنت لکھا عدا محيطا وحاضيا فَكَانَ اعترافي للكريم بذلتي وَهُفُوي وأَنامِي يُفةٌ رَجَائِيا فبابك مفتوح لداع وسائل وفضلك للراجين لا زال ها ميا وعفوك مسدول وسترك شامل ولطفك مأمول وبرك وافيا البرك أهفو يَا رَحِيماً بخَلْقِهِ واستنزلُ الرَّحمى بقرع سؤاليا
29
٢٩ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.