سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٣٠

7

دعوة الرجاء

£

عبيدك يا تواب جاءك راجيا فحقق رجائي واعفُ عني المساويا فيا لي من زادٍ لديك وإنما يحسن رجائي فيك قط دعانيا إلهي وإن كُنتُ المسيء بحليتي فتِلكُ ولن تخفى عليك صفاتيا فلا ذلتُ بالإحسان يا ربُّ مُحسناً على وأعدو بالإساءة داليا دعوت ولا استحقاق لي استحقه عليك ومالي أن تُجيب دعائيا ولكنه عُبُدُ دَنِي مُفرط فَقِيرُ دَلِيلٌ مُسرِف كَانَ قَاصيا دعا ربه الأعلى الغني بنفسه وحسن الرجا يحدو بِهِ أَنْ يُنَادِيا علمتُ من الرحمن دل عباده وأرجاهم مما له كُنتُ تاليا دلله ولو أنهم قد أَسْرَفُوا مِنْ ذُنُوبِهِمْ وَلا يُقْنَطُوا مِنْ رَحمةِ اللَّهِ عَانِيا فَلاَ يَجْعَلُوا إسْرَافَهُمُ القنوطهِمْ وَإِن عَظُمَتُ مِنْ رَحمَةِ اللَّهِ دَاعِيًا وما دُهم سَبحَانَهُ غير انه يُرِيدُ بِهِمْ خَيْراً وللخير داعيا فإني إلى مَا قَدْ دَعَانِي ودلني مُ فَيا لبيك لبيك آبيا وإني لمن قد دعاهم وأسرفوا وقد كُنتُ مُدْلُولاً ولم أك آبيا فإِنْ يُعْفُ عَنِّي عَنْ مُسيءٍ مُفرط عفا رحمة منه علي وماليا فلستُ بأهل العفو والربّ أهله ولستُ بأهل أَنْ يُحِيبُ دُعَائِنَا ومهَا يُوأخذْنِي وَكَانَ مُعدي فعدل وما قد جُئْتُهُ أَيَادِيا فظني بك اللهم خير فَعَافِني وأنجع سوالاتي وأحسنُ مُعَادِيا

M

911

30