سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٣٢وصبٌ عَلى الأعداء يا رَبِّ حَاصِبًا
السفا والسوافيا
وأوقع حَسودي في مضيق عليهم فلم يجدوا من يخرج منه ناجيا فأَنْتَ نَصِيرِي والملاذُ وَمَنْ بِهِ أعُوذُ فَحَسِي أَن تَكُونَ مَلاذِيَا من يَسْتَعِدُ باللَّهِ قَدْ فَازَ واحتمى بركنٍ شَدِيدٍ لَا يَخَافُ المُعادِيا ومن يحمه المولى و اواه لم يزل عزيزاً ومحميا ونال المعاليا
32
٣٢ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.