سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٣٣دعوة الاختتام
بأسمائك الحسنى دعوتُك أولاً
إلهي
1
ور
وأدعو بها مولاي عند اختتاميا بأسمائك الحسنى دعوتك ضارعاً إليك إلى أن تُحِيبُ دُعائيا فأدعوك يا رباه رباه مخبتا إليك منيباً تائباً لك راجيا فلن أرتضي ربا سواك و موئلا ومالي معبود سواك أو اليا ياك يا مولاي أعبد مخلصاً وإياكَ رَبِّي أَسْتَعِينُ فَعَافِيًا كفاني فخرا أنني لك سيدي عبيد وعداً أن تكون المينا امي ضعف حالي فإنني ضعِيفٌ وَسَدّدنِي وَسُدَّ مُلاقِيَا فَلَمْ أَخْشَ أخش إملاقا وجودكَ هَاطِل وأنت كفيلي والرقيب المواليا ويا رب متعني ربما قد وَهَبْتَني من الفَضْلِ وَالخَيرَاتِ حَتَّى مماتيا وزدني إلهي نِعْمَةً وَفَضَائِلا أعيش بها بَراً وَحَسَنْ صِفاتها ويا رب أوزعني لنعماك شاكرا وقد عجزت عن شكر فإني عبد الست اسطيع شكر ما علي به فضلا مننت وجنبني يا رحمنُ مِنْ كُلِّ سَيْن مِنَ القَوْلِ وَالأَفْعَالِ مَا لَستُ راضيا وبالخير فاختم يا امي واهدني سبيل الهدى حَتَّى أزملُ فَانيا فليس الهدى إلا هُدَى اللهِ ربّنا وَمَا الخير إلا خيره كان وافيا وصل وَسلّم رَبَّنَا كُلِّ حَظَةٍ على المصطفى المختار للنَّاسِ هاديا وأَصْحَابه الغُرِّ الكرام وآله المولا هم باعُوا نُفوساً غُواليا نجوم الهدى من يهتدي يهدأهم فقد فاز بالعقبى وقد صار ناجيا وأتباعِهِمْ مَنْ جَاء يُقْفو سَبِيلَهُمْ على منهج التقوى وبالعدل قاضيا وعن سيرة المختارِ غير مُبدل ولم ينتهج سُبل الخلافِ المُهَادِيا
وز
ربي
لسانيا
واتيا
33