سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٣٦المرتبة الثانية الوقوف على قبره
إن فيها قد حل حيا وميتا خير من كان في البسيطة طاها
اجين
سيد الكونين والثقلين من وإنس منهما ذروتاها قاصد المصطفى إليك الأماني قد تَنَاهَتُ مَدتُ إليكَ يَدَاهَا قاصد المصطفى تمنا اغتباطا بازدياد يبهج القلوب صفاها وعلى قبره الشريف ثُمَّ مُلِيّاً رقف وقفة ولا عمل بقاها ناظرا روضة لقد حل فيها جمع هذا الكيون وفيها نباها م سلام سلامٌ تُحِبُّ عليه إذ يلاقي حبيباً ونَادِي شفاها سيدي سَيْدِي بعد الحى المني أنتَ الي سيد فحى ولاها نُقْطَةٌ ـة القلب سويدا فُؤادِي مهجة النفس من الدا شفاها أَنْتَ شَمس والشمسُ مِنْكَ أَضَاءَتْ وَكَسا الكون منك ضوء سناها أَنتَ بَدر البدور والكون لولاك ما كان كون وبدر سماها أنت شمس الهدى ونور البرايا اجتهم بالهدى ومنك هذا ها مُنقِذُ الخليقة طرا وكانوا على حُفْرَةٍ هُمْ مِنَ النارِ شفاها
وه
36
٣٦ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.