سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٣٥

تُنتَجِي طابة إليها اشتياقاً وإلى ذي طُوًى فَتَطوي طواها حادي العيس هُونَن عليها كاد أن يُقطع الحداء فراها خلها وحدها تجوب الفيافي تحدي السير وارخ عنها براها کسراب يبدو لمن قد دناها حضنتها إلى العلى لابتاها كنفها بِكُنُفِهَا حَرْنَاهَا هذه مَا كُنتَ تُبْغِي إليها وإليها تنسو الاماني مناها هَذِهِ طَابَةُ الإِلَهِ فَأَنزل طلاب من خطأ لما قد خطاها

تلكُم طَابَةٌ تلوح وتسمو تتراءى مثل الغمامة تعلو هذه طابة وطيب رباها

خط

عن

بُشِّرِ العيس إنها بلغتها ولدى الصيح يُحمُدَنَّ سُراها عيسك الرحال بأمن وأمان فقد بلغن مداها وعليها فانزل إليكَ الأماني تنتهي فَاغُتبطَ وَقَبلُ تَرَاهَا داد رعد وداد أنس وفخر وملان لمن لجا وملاذ المن تجاربعماها

35