سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٤٢المرتبة السابعة رضاعه ونشأته
وابوه قد مات وهو جنين في أصح. الذي لدينا تناهَا
ثمَّ قَدْ صَارَ شَيبة الحمد كفيلاً جده خانيا كفالة ما وراها وله طلبوا المواضع طراً مِنْ قُرَى مُكَّةَ وَحَيَّ بدَاهَا فأَبَتْهُ النِسَا وَقَالُوا يَتِياً من قريش بها وَمِنْ فُقَرَاهَا ما لنا جدوى لديه ولكن نَبْتَغِي دُونَهُ مِنْ لَدُن أَغْنِيَاهَا كفلتهُ حَلِيمُةٌ إِذْ أَبَتُهُ ساخطات الفقرة رضعاها كف كفالة بحنق وغَدًا أَنسَهَا لَها ورضاها رضِيتُ بهِ رضِيعاً وقالت أَنْ هَلِموا بِهِ لَستُ مِنْ سُخَطَاهَا سعدتُ من رضاعه أُخْتَ سَعدٍ وأتاها به الجدا وغناها انوته بدرها وبنيها قد سقهم عَنْ دَرَهَا مِنْ شياها ككُن عُجْفَ مِنَ المَزالِ فَصَارَتْ حافِلاتِ أَسبَعَهُم مِنْ رَوَاهَا أدهشتها مَا قَدْ رَأْتُ مِنْ صِفَاتِ خايلها به فَزَادَ هَواها قد ظَنُّتُ أَظُنُّ ظناها
كتمتها خشية العين عليه عرفت رقما رأت أنه البدر
غبطها نسوة الحي وقالت
وعليه
تجلى کها محل خياها فضلتْنَا حَلِيمُةٌ بفَتَاهَا
شب في اليوم مَا يَشَبٌ رَضِيع وصي في العام عند نماها ولشَهرٍ قَدْ حَبَا عَنْ رَكْبَتَيْهِ ويديه والزحف ما حباها والشهرينِ فَاسْتَوى مُسْتَقِلا قام رجلاه رفيها بقواها وَمَشى في ثَلاثَةٍ مِنْ شُهُورٍ مستمراً في مشيه من مشاها فأَتَتْ جَدهُ به حينا قد كملت افي رضاعه سُنتاها
42