سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٤٣المرتبة الثامنة فطامه
وبه عن تشاور فطمته منهما عن رضائه ورضاها
في بني سَعْدٍ وَحتَّى بُدَاهَا
فربي في الحي تسع سنين تَسْعَ وهو يأتي الكة بسرور زائراً جَدهُ لَدَى أَعُرُبَاها
ما سلا عَنْهُ جَده بيني
لا ولا عنه اصطباراً قد سلاها
حبه آخذ له ربحجاه بعْدَه ذلة عليه قد أتاها فدعاها أَن ترد إليه إينَهُ لا يُقِيمُ ثم لداها
فأنت بابنِهِ إِلَيْهِ يَتَلالاً وبنوها وزوجها صحبوها لم يكُن مِنْهُ ازْدِرَاءُ عَلَيها
رسيم
وجهةً بهجة قد علاه صفاها وأناس يه لدى أَقَرُبَاها به أنها حالة ليوقَ مُرتَقاها فَتَلقَ وَفَدَهُ يا نُعَمَ وَقَداً وفَدُوا بُشْرَى فَاسْدَى نُزُلاها دفَعَتْ اِبْنَهُ إِلَيْهِ وَقَالَتْ إِنَّهُ أَمَانَةٌ وَكُنَّا أَمَنَاهَا قد رَدَدْنَاهُ سَالِماً وَهُوَ مِنَّا مكان فدعا لها وجداها وعليها كَابَةُ وَاحْتِرَاقُ من فراق الحبيبِ شُحُمُ كَلاهَا فبكتُ مِنْ فِرَاقِهِ وَأَسَالَتْ مُسْبِلاتِ دموعها الجواها خالط الحبُّ قَلْهَا فَهُوتُهُ فَهُو مِنْ مُعْلَتُها نُقْتَطَاهَا ثُمَّ قَدْ مَاتَ جَدهُ عَنْهُ الثَمَانِ أَو التسْع أَو العَشْرِ قَدْ أَتَاهَا
43