سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٤٥

المرتبة العاشرة بدء أمره

كم قد كان أول الأمر منه

كشفه بعض ما

قد خفاها

ربه

عاب من قومه العكوف على ما عبدوا مِنْ أَصْنَامِهِمْ وَغَوَاهَا

وعليهم

قد غاب ما هم أهلو سبهم جهراً عَلى مَا هُمْ عَلَيهِ رمقته كفار مكة صُمّاً دَمَقَتُهُ كُفَّارٌ

ما

M

لنصب نصبها سفهاها

والتي هم دعوها سبها وذماها

هم قَدْ أَبْدَى ربعين قلاها

قَصَدُوهُ يسويهِمْ وَأَرادوا فيهِ بَطْشاً وَيُشدّوا بوطاها وَعَلَيْه قَدْ تُمَالُوا وَتَعَادُوا وَتَعَاطوا من دُنَاهَا وقصاها فحماة عَنْ مِنْعَةٍ عَمَّهُ مِنْ شر كُفَّادِ مَكَةٍ وَأَذَاهَا کيا اسْتَطَاعُوا وَهُوَ حَى أَنْ يَنَالُو بسُوءٍ بَلْ رَدَّ عَنْهُ سَطَاهَا وأرادوا أَنْ يُكُفِّ ابْنُ أَخِيهِ لا يُسب اللات حيثُ ادعوها إلها أو يخلي لهم حماه إليهم فأني ما أرادوا فشجاها واستمرت لَهُ الكَفَالةُ أكرم الله بالنبوة طَهُ

45