سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٤٦

المرتبة الإحدى عشر عمه ومهنته

ثم قد ماتَ بعدَ مَا اشْتَدَّ قواهُ وَتَعَلى نُورُها وَقَدْ جَل سَنَاهَا

فرأى قَوْمَهُ هُمْ أَنْ سَيَخْلُوا

ما له من يرد عله مناها

چمي

ما عليها من دافع وعام وخفير قد تخلى عن سواها و حمى اللهِ لَهُ أَشدَّ عَليهِم مِنْ عَلَى عَمِّهِ لَو دَرَى عَقَلاها ثم قد صار يكسب العيش حلا لا مثله كالناس من فقراها فرعى أَغْنَامَ أَهلِ مَكَّةَ طَوْراً وبكر اليمين طورا كداها ماني من قَبْلِهِ كَانَ إِلا قَدْ رَعَاهَا إجارة واقتناها

اجرته خديجة منه ترجو هي فوزاً وفلاحا بغداها دتْهُ خَدِيجَةٌ مِنْهُ

أجرته ببطنِهِ فِي ابْتِدَاهُ تَبْتَغِي مِنْهُ عِنْدَهَا مَا وَرَاهَا حايلت من خايل الخير رفيه ورأته الأمين في مبتغاها ست في قربه الخير إليها الترى مَا قَدْ رَأَتُهُ بوخاها فَرعَى أَغْنَامَها لَهَا وَزمَاناً قَدْ رعى غيرها لها وكفاها أَخْرَجَتُهُ لِلتَّجْرِ عِنْدَ قُرَيْشٍ وَقَرَيس لِلشَّامِ كَانَ ابْتِغَاهَا بل ترى منه راه حجاها تلقى أخباره. إذ أتاها

م يَكُنْ مِنْهَا امْتَهَاناً عَليهِ

ولديه مملوكها أخرجته أمرتهُ أَنَّ لاَ يُبْعِدُ عَنْهُ كلَّ حال وعنه لا يتلاها وعليهِ عُهدتُ أَنَّ لَا يَفتُهُ منه حال أَو مِنْ صِفَاتٍ يراها فبدا في خُرُوجِهِ الشَّامَ مَا قَدْ حَقق الله ظنها وشفاها تقيه حدود شمس ضُحاها

ظَلَّلَتْهُ سَحَابَةٌ حَيْها سَادَ

46