سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٥٠المرتبة الثالثة عشر تحدياته
وهم العاديات عربا ونظما
وتحداهم بما تلاه عليهم انه معجز وليس يباها خوست الس البرية عنه وأقرت بعجزها فضحاها ولفات ومُنْطِقاً وبداها وعلى الفصاحة حاذوا المعلى لم ينلها من قبلها ووراها تتباها لدية خطباها وتسامَتُ ما بينهم شُعَراها عرفوه بأنه ما ريكلام ما تلاه من الورى وقراها ما استطاعوا اعتراضه لو أرادوا لم يكن من طوقها واجتراها تركوه عجزاً ربهم واعترافا واعتراف العدو قهر عداها ما شفاهم من غلة حيث قالوا هو عملي عليه من قدماها ما كفاهم ما قد تلاه ولكن عنتوه بآية ترفاها سألوه بآية باقتراح عينوها عَليهِ دُونَ سِواها فَأَتَاهُمْ بِظِلَّةٍ عَشَيْتُمْ فتجلى وانشقُ بَدرُ سَمَاهَا ورأوه لشقتين عيانا وبدت أنجم السما بضحاها نظروا ما بين شفتيه بَعِيداً قَدْ دَنَتْ مِنْ إحداهما مغرباها وَهُمْ يَشْهدُونَ جَهْراً وَقَالُوا فَاتِنا بالضياء وجَلٌ عَساها فَدَعَا رَبَّه جهاراً يُجلي ليلَهَا عَنْهُم فَجَلَّى وَضَاهَا كَفَرُوا بَعْدَ مَا قَدْ رَأوا من آي مولاهم هم وجلاها وعتوا أعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا سَاجِرُ بِلُ أَسْحَرُ مِنْ كُبراها لجاوا بعد عجزهم الجحود عادة الغابرين في كبرياها كذبوا أَيْقَنُوا أَنَّهُ مَا بِسحْرٍ لَو يَكُنهُ عَارَضَتْهُ سُحَرَاهَا لم يكونوا يُكَذِّبوه قَط حالا غير ان الجهود كفراً ولاها